الأخبار

أمريكيون توثق حالة المعتقل عبدالعزيز عبدالرضا عيسى ضمن ملفات الاضطهاد !

دعت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين إلى التحقيق الفوري في انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة التي تعرض لها السجين البحراني عبد العزيز عبدالرضا عيسى، والتي تشمل تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة خلف القضبان.

وثقت أمريكيون ضمن ملفات الاضطهاد، الخميس 28 سبتمبر، حالة المعتقل عبد العزيز، الذي كان حارس أمن بحرانياً، وقد اعتقل دون مذكرة توقيف في عام 2011 بعد مداهمة منزله بشكل تعسفي. ومنذ ذلك الحين، تعرض للتعذيب الوحشي والسوء المعاملة، مما أسفر عن إصابات خطيرة في الرأس والجسم. تمت محاكمته في المحكمة العسكرية وأدين بشكل ظالم في قضية دهس ضابط شرطة. بعد الاستئناف، تم تخفيض عقوبته إلى السجن المؤبد.

في 17 يونيو 2022، اقتحمت قوات الشغب بقيادة كل من الضابطين رضوان محمد ومروان الخضيري زنزانة المعتقل، وعمدت إلى رش رذاذ الفلفل الحار على المعتقلين بشكل هستيري. واعتدت بالضرب والركل واللكم مستخدمة الهراوات بشكل وحشي، كما اعتدت عليهم لفظيًا بالسبّ والشتم والعبارات الطائفية. بعدها، نقل عبدالعزيز إلى الانفرادي حيث قضى أسبوعًا كاملًا وهو ينام على سرير من حديد غير مجهّز بأبسط الحاجيات.

في 19 أغسطس 2023، أعلن عبد العزيز إضرابه عن الطعام في سجن جو احتجاجًا على سوء الأوضاع في السجن وانتهاكات حقوق السجناء السياسيين، بما في ذلك سياسة الإهمال الطبي.

ولم تقف الانتهاكات عند هذا الحد، إذ تحوّلت القضية إلى المحكمة الجنائية الكبرى حيث أجريت محاكمة صورية تفتقر لأبسط معايير العدالة القانونية، إذ لم يتم السماح للمعتقلين بمقابلة محام الدفاع، وتم رفض جميع الطلبات المقدمة من المحامي. وعلى الرغم من المحاكمة غير القانونية، تم تلفيق تهمة جديدة لعبدالعزيز دون تقديم أي إثبات أو دليل، ومن دون أن تطلب المشاهد المصورة التي توثق الاعتداء الذي جرى على المعتقلين، إلى أن أصدرت المحكمة حكمها الجديد في 29 أغسطس 2023، والذي قضى بالسجن ثلاث سنوات إضافية  بحق عبدالعزيز.

تقوم منظمة أمريكيون بمتابعة القضية وتوثيق الانتهاكات المرتكبة ضد المعتقل عيسى. كما دعت المنظمة السلطات الخليفية إلى إسقاط التهم الموجهة إلى الشاب والتحقيق في مزاعم التعذيب والسوء المعاملة ومحاسبة المسؤولين.

المنظمة حثت أيضًا إدارة سجن جو على تزويد عبد العزيز بالرعاية الطبية اللازمة دون تأخير والسماح له بالاتصال بعائلته بانتظام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى