“السلوم” يتقمص دور شرطي السجن.. أنهوا اعتصامكم فورًا أو لن يخرج أحد منكم

زار عضو المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، النائب أحمد السلوم سجن جو المركزي يوم السبت (2 نوفمبر/تشرين الثاني 2024) وطلب لقاء الأسرى في مباني (8) و(10) و(11) الا أنهم رفضوا اللقاء به احتجاجًا على تنصله من بقية بنود الاتفاق الذي جرى بواسطته مع إدارة السجن.
استعان بعد ذلك بأحد السجناء لإيصال رسالة قصيرة قال مضمونها: هناك عفو ملكي قريب، سيشمل المحتجزين في مباني 8 و10 و11 ولن يشمل المباني التي يعتصم فيها الأسرى وهي: 6 و7 و9. يقول السلوم أوصلوا هذه على لساني، أنهوا اعتصامكم أو لن يخرج أحد منكم.
السلوم قام بإعادة ذات الكلام الذي كان يقوله في شهر يوليو الماضي، سابقًا ذكره قبل حصول العفو الملكي في شهر سبتمبر، لن يشمل الأسرى المعتصمين العفو الملكي القادم لمحاولة الضغط عليهم لإنهاء الاعتصام، مع ذلك كان للمعتصمين حصة مساوية من الافراجات مع غيرهم ممن أنهوا اعتصامهم.
السلوم يمارس دور شرطي السجن، حيث يحاول الضغط على الأسرى لإنهاء اعتصامهم دون الحصول على مطالبهم، كما يأمرهم بإنهاء الاعتصام للحصول على حقوقهم وإلغاء الإجراءات الانتقامية المتمثلة في التيار الكهربائي والزيارات والاتصالات والكانتين وحتى المياه.
ويكمل السلوم دوره الخبيث عبر الضغط على أهالي وذوي الأسرى، حيث يضغط عليهم للضغط على أبنائهم لإنهاء الاعتصام.
يشار إن أن حدوث أي افراجات قادمة لن تكون خاضعة لمعيار من يعتصم أو لا، بل قد تكون الحصة الأكبر من يعتصم ويطالب بحريته، وهذا ما اثبتته تجارب الافراجات التي حصلت طوال عام 2024.




