الوكيل فادي يشجّع سجناء جنائيين على الاعتداء على الأسرى صغار السن بعد كشف حادثة اللواط

شهد سجن جو المركزي اليوم تطورًا خطيرًا، عقب نشر تفاصيل حادثة الاعتداء الجنسي التي وقعت يوم أمس في مبنى (2)، حيث أفادت مصادر من داخل السجن بأن وكيل المبنى المدعو فادي (أردني الجنسية) أقدم على تحريض سجناء جنائيين على الاعتداء على الأسرى صغار السن، في خطوة وُصفت بالانتقامية والخطيرة.
وبحسب المعلومات الواردة، فقد قام الوكيل فادي بزيارة مبنى (2) اليوم، وشرع بتحريض مباشر للسجناء الجنائيين ضد الأسرى صغار السن، على خلفية قيامهم ببث ونشر تفاصيل حادثة اللواط عبر وسائل الإعلام، الأمر الذي أدى إلى تصاعد المخاوف الجدية على سلامة الأسرى الجسدية والنفسية، في ظل بيئة احتجاز غير آمنة.
وأكد الأسرى أن هذا التحريض يأتي في سياق التستر على حادثة الاعتداء الجنسي التي وقعت يوم أمس، بدلًا من فتح تحقيق رسمي ومحاسبة المتورطين، مشيرين إلى أن إدارة السجن لم تتخذ أي إجراءات قانونية رادعة، بل ذهبت نحو تعريض الضحايا والشهود للخطر.
وفي هذا السياق، حمّلت هيئة شؤون الأسرى إدارة سجن جو ووزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسرى صغار السن، محذّرة من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى وقوع اعتداءات جديدة لا تُحمد عقباها. كما دعت الهيئة إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف في حادثة الاعتداء الجنسي، ومحاسبة جميع المتورطين فيها، بما في ذلك المسؤولون الذين تستروا على الجريمة أو حرّضوا على الاعتداء على الأسرى صغار السن.
وأكدت الهيئة ضرورة الفصل الفوري بين الأسرى صغار السن والسجناء الجنائيين، وضمان توفير بيئة احتجاز آمنة، تحترم الحد الأدنى من المعايير القانونية والإنسانية، وتحفظ كرامة وسلامة النزلاء.
ويأتي هذا التصعيد بعد تحذيرات موثقة أطلقها الأسرى صغار السن في وقت سابق، عبر تسجيلات صوتية متعددة، نبّهوا فيها إلى خطورة احتجازهم إلى جانب سجناء جنائيين، وما يترتب على ذلك من انتهاكات جسيمة ومخاطر أخلاقية وأمنية، إلا أن تلك التحذيرات قوبلت بالتجاهل، في ما اعتبره الأسرى استهتارًا متعمدًا بمصيرهم، سبق وفتح الباب أمام هذه التطورات الخطيرة.




