الأخبار

إصابات في اعتداء القوات الأمنية بسجن جو على الأسرى في آخر أيام شهر رمضان المبارك

أصيب ثلاثة أسرى داخل سجن جو المركزي صباح الأحد (30 مارس/آذار 2025) إثر اقتحام مفاجئ لقوات أمنية للمبنى رقم (3) ونُقل أحد المصابين، الأسير محمود عبدالعزيز، إلى المستشفى العسكري، بينما عولج زميلاه حسين هلال الزاكي وعلي المطوع في عيادة السجن بعد تدخل الضباط لتهدئة الأوضاع.

تفاصيل الحادث

بدأت الأحداث مع تأخر قوات الشرطة عن فتح أبواب زنازين عنبري (1) و(2) لأداء صلاة الفجر، ما دفع الأسرى إلى طرق الأبواب لتذكير الحراس بموعد الصلاة. وبينما كان نزلاء مبنى (3) يُحيون ختمة قرآنية لأرواح الشهداء، فتحت القوات الأمنية الأبواب، لتبدأ اعتداءاتها، حيث اقتحمت قوات مسلحة العنبرين (1) و(2)، واعتدت بالهراوات على الأسرى.

الإصابات والتصعيد

تعرض الأسير حسين هلال لجرح نازف في الرأس، بينما أُصيب علي المطوع ومحمود عبدالعزيز برضوض في اليدين بعد أن أخرجوا أيدهم من فتحات الزنازين. وبعد فرض السيطرة على المبنى، نقلت القوات المصابين إلى زنازين انفرادية، ما أثار احتجاجات عنبر (3) بذات المبنى رقم (3)، حيث هدد الأسرى بالسيطرة على المبنى إذا لم يُسعف المصابون خلال 20 دقيقة. وبعد مفاوضات مع الضباط، نُقل المصابون للعلاج في عيادة السجن، وتم تحويل الأسير محمود عبدالعزيز من أهالي السنابس للمستشفى العسكري لإكمال علاجه.

التهدئة واتخاذ إجراءات قانونية

 بعد ذلك وُعد كبار ضباط سجن جو بفتح أبواب الزنازين يوم الاثنين من السابعة صباحًا حتى الرابعة عصرًا في يوم عيد الفطر الأثنين لجميع العنابر، وكذلك فتح أبواب الزنازين من السابعة صباحًا إلى التاسعة مساءً لكل عنبر لوحدة مع إتاحة المسجد لصلاة الجماعة وذلك لتهدئة الأوضاع.


من جهتها، أبلغت النيابة العامة الأسرى بتشكيل تحقيق حول “اعتداء القوات الأمنية دون مبرر”، ولم تصدر السلطات بيانًا رسميًا يُفصّل دوافع الاقتحام أو طبيعة الإجراءات المتخذة ضد المتورطين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى