بعد لقاء مسؤولي وزارة الداخلية .. عائلة مشيمع تحذر من “خطر حقيقي” يهدد حياته وتؤكد: الوضع يستوجب الإفراج الفوري

طالبت عائلة القيادي البحراني البارز المعتقل، الأستاذ حسن مشيمع، بالإفراج الفوري عنه لتمكينه من تلقي الرعاية الطبية المناسبة بين أهله، محملةً الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن حياته، وذلك في ظل تدهور خطير في حالته الصحية.
جاء ذلك في بيان أصدرته العائلة اليوم الثلاثاء (13 ديسمبر/كانون الأول 2025)، كشفت فيه تفاصيل لقاء جمع أفرادها بوكيل وزارة الداخلية، الشيخ ناصر بن سلمان آل خليفة، ومدير إدارة سجن “جو” العقيد عدنان جمعة بحر، بعد توجه العائلة للوزارة إثر انقطاع أخبار الوالد – المعتقل منذ قرابة 15 عاماً – لمدة يومين كاملين، وإلغاء الزيارات والاتصالات بحجة تواجده في المستشفى العسكري.
وأوضحت العائلة أنها نقلت للمسؤولين القلق البالغ إزاء “الوضع الصحي الحرج” لمشيمع، مشيرةً إلى أن المعلومات المتوفرة تفيد بحاجته لعملية جراحية وتأهيل صحي، ومؤكدة أن سنوات السجن الطويلة وعدم توفر البيئة الملائمة كانت سبباً رئيساً في وصوله لهذه المرحلة.
وبحسب البيان، نفى وكيل وزارة الداخلية وجود تقصير في الرعاية، مشدداً على أن “الداخلية” ليست الجهة المعنية بالقرارات الطبية بل وزارة الصحة، وأصدر أوامره بترتيب زيارة خاصة للعائلة في المستشفى العسكري، بالإضافة إلى ترتيب لقاء مع الدكتورة مريم الجلاهمة، الرئيس التنفيذي للمستشفيات الحكومية.
ورغم الوعود الرسمية، أكدت العائلة في بيانها أن وزارة الداخلية تظل هي “الجهة التنفيذية المسؤولة عن البيئة التي يقبع فيها الوالد”، مشيرة إلى أن حجب ملفه الطبي طوال سنوات اعتقاله يمنعهم من متابعة وضعه بدقة.
واختتمت العائلة بيانها بالتأكيد على أن الوضع لا يحتمل التأجيل، وأن الحالة الحرجة للأستاذ حسن مشيمع تستوجب قراراً بـ”الإفراج الفوري”، معتبرة أن أي تهاون في هذا الشأن يشكل خطراً حقيقياً على حياته.




