بيان أسرى كرباباد حول فعاليات السلطة ودعوة لإحياء عيد الشهداء


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على شهدائنا الأبرار،
السلام على دمائهم التي مهدت طريق الحرية والكرامة والعزة والإباء…
السلام على أبناء قريتنا الأبية،
من خلف قضبان السجون نبعث إليكم، أيها الأحبة، أشواقنا ودعاءنا. فقد غيبت الأجساد خلف القضبان، لكن الأرواح ما زالت ترفرف بينكم، حاضرة معكم، تشارككم همومكم وصمودكم في مواجهة الكيان الخليفي الغاصب.
لقد بلغنا أن النظام الخليفي يعتزم إقامة مهرجان يمتد لأسبوع بمناسبة ما يسمى بذكرى جلوس الطاغية حمد بن عيسى على كرسي الحكم؛ ذلك الكرسي الذي تلطخ بدماء شهدائنا على ساحل البلدة وفي المتحف. وإن هذا الفعل مرفوض من مجتمعنا، والمشاركة فيه تعد عارًا وخيانة لدماء الشهداء وتضحيات الأسرى.
وإننا ندعو أهالي بلدتنا إلى مقاطعة هذا المهرجان بالكامل، وتجنب التواجد في الساحل خلال فترة إقامته، والمقابل هو المشاركة الواسعة والقويّة في إحياء ذكرى عيد الشهداء في 17 ديسمبر، هبوا جميعًا كما عهدناكم، صفا واحدًا، لإحياء هذه الذكرى المباركة.
ولا تكتفوا بالتظاهرات فحسب؛ بل زوروا رياض الشهداء ومنازلهم، اجلسوا مع أهاليهم، تحدّثوا إليهم، واطلبوا من الله أن يثبتكم على دربهم، وأن يجعلكم من السائرين على نهجهم ببركة دمائهم الطاهرة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسرى بلدة كرباباد
8 ديسمبر 2025




