غياب مدير السجن مازن التميمي يشلّ حقوق الأسرى في سجن جو المركزي ويشعل موجة غضب داخل المباني

يشهد سجن جو المركزي حالة احتقان واسعة منذ أسابيع، بعد تفاقم تعطيل الحقوق الأساسية للأسرى وتراكم الطلبات المعلّقة دون أي استجابة من الإدارة، في ظل غياب مدير السجن مازن التميمي المستمر منذ أكثر من أسبوع. وقد أدى هذا التعطيل إلى موجة غضب داخل مباني السجن، خصوصًا مبنى (5)، ما دفع الأسرى إلى البدء بحراك احتجاجي نفذ خلال الأيام الماضية قبل تعليقه مؤقتًا.
وبحسب المعلومات، فإن عدداً كبيراً من الحقوق والطلبات الأساسية ما تزال متوقفة رغم وجود موافقات رسمية عليها من مدير السجن وإدارة السجون، وذلك بسبب غياب المتابعة الإدارية وامتناع الضباط عن تنفيذها بحجة “عدم وجود المدير”.
الحقوق والطلبات المعطلة تتوسع وتطال معظم الأسرى
وتشمل الحقوق المجمّدة منذ أشهر:
- الزيارات الخاصة، أبرزهم: محمود الهمام، محمد جاسم حبيب، علي داوود.
- الزيارات الداخلية للأهل والأقارب، مثل: حسين علي الشيخ، السيد محمد السيد عدنان.
- الاتصال المرئي في حالات الوفاة: السيد رضا السيد خليل، علي جعفر عبدالله، محمد عبدالله عيسى، منصور خلف منصور.
- الاتصال المرئي لأهالي الأسرى المتواجدين خارج البلاد: محمد عبدالله عيسى، ياسر حسين محمد، أحمد رياض أحمد.
- الأمانات الطبية (موافَق عليها لكن لم تُسلّم): السيد حسين السيد أمين، جعفر جاسم عيسى، أحمد عبدالله علي، محمد جاسم حبيب، جعفر عبدالله صالح.
- أمانات طبية مستلمة لكنها لم تصل للأسرى: صلاح سعيد صالح، أنور عبدالعزيز موسى، وغيرهم.
- أدوية خاصة من الخارج لم تصل إلى الأسرى المحتاجين لها، منهم: عبدالله جعفر المغني، أحمد جاسم سعيد، أحمد رياض.
- أمانات لم تصل كاملة، ويشمل ذلك عشرات الأسرى.
- جوازات سفر تم الانتهاء من إجراءاتها منذ أكثر من 3 أشهر ولم تُسلّم لأصحابها.
- أمانات دراسية متوقفة مثل:
- أقلام سبورة
- ممحاة سبورة
- حاسبات آلية
- ومواد دراسية أخرى ضرورية للعملية التعليمية داخل السجن.
مشاكل أخرى متفاقمة
- كتب أدخلت منذ 4 أشهر ولم تُسلّم.
- ضعف شديد في آلية الوصول إلى العيادة والحصول على العلاج الدوري.
- غياب الصيانة العامة للمباني والمرافق.
- عدم السماح بإدخال الترب الحسينية.
- مطالب غذائية خاصة لبعض الأسرى مثل منصور خلف لم يُنظر فيها.
على خلفية هذا الوضع المتوتر، نفذ الأسرى في مبنى (5) وقفات واحتجاجات داخلية خلال الأيام الماضية، قبل أن يوافقوا على تعليق الحراك بعد تدخل بعض الضباط الذين قطعوا وعودًا واضحة بعقد لقاء بين الأسرى ومدير السجون عدنان بحر يوم الأحد المقبل، بهدف مناقشة جميع الملفات العالقة وإيجاد حلول عاجلة لها.
ويؤكد الأسرى أن استمرار غياب مدير السجن مازن التميمي ورفض الضباط اتخاذ أي إجراء دون “أوامر مباشرة” منه هو السبب الرئيس في تعطيل الحقوق الأساسية، محملين إدارة السجن مسؤولية أي تصعيد في حال لم يتم الالتزام بالوعود.
إزاء هذا التراكم الكبير من الانتهاكات والتعطيل غير المبرر، يأمل الأسرى ان تلتزم إدارة السجن بوعدها وأن يحمل اللقاء المرتقب مع مدير السجون عدنان بحر حلولاً عملية تعيد حقوقهم الموقوفة، وتضع حدًا لحالة التوتر داخل سجن جو المركزي، ما لم فإن خيارات التصعيد ستبقى مطروحة.




