صورة حديثة للدكتور عبدالجليل السنكيس من عزله الطبي

تُظهر صور حديثة للرمز والقيادي الدكتور عبدالجليل السنكيس، التُقطت له أثناء وجوده داخل غرفة عزله الطبي في مركز كانو الطبي، ملامح واضحة للتعب والمرض، في ظل ظروف احتجاز غير مناسبة مع وضعه الصحي المتدهور. وقد جرى التقاط الصور من خارج الغرفة، من داخل محيط المركز الطبي.
ويعاني الدكتور السنكيس من عدة أمراض صحية خطيرة، من بينها إصابته بورم في البروستاتا، إضافة إلى آلام مزمنة في العظام، تفاقمت حدّتها نتيجة وضعه في عزل انفرادي داخل غرفة شديدة البرودة تفتقر إلى التدفئة، الأمر الذي يزيد من معاناته الجسدية ويؤثر سلبًا على حالته الصحية العامة.
ويُذكر أن الدكتور عبدالجليل السنكيس معتقل منذ 17 مارس/آذار 2011، ويقضي حكمًا بالسجن المؤبد. كما يخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام الصلب منذ 8 يوليو/تموز 2021، احتجاجًا على مصادرة بحث ثقافي أمضى نحو أربع سنوات في إعداده، في قضية أثارت انتقادات حقوقية واسعة على المستويين المحلي والدولي.
وتعيد هذه الصور تسليط الضوء على الأوضاع الصحية والإنسانية التي يمر بها الدكتور السنكيس، وسط مطالب حقوقية متجددة بضرورة توفير رعاية طبية ملائمة لحالته، ووقف سياسات العزل، وضمان احترام المعايير الإنسانية في التعامل مع معتقلين الرأي.







