الأخبار

اعتداء وحشي على الأسير علي داوود العرادي بعد رفضه إهانة رموز المذهب الشيعي أثناء نقله من مستشفى السلمانية إلى سجن جو

شهد صباح اليوم الأربعاء ( 5نوفمبر/تشرين الثاني 2025) حادثة اعتداء مروّعة تعرض لها الأسير علي داوود العرادي أثناء نقله من مستشفى السلمانية الطبي إلى سجن جو المركزي، وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية مؤخرًا.

ووفقًا لمصادر من داخل السجن، فقد أقدم أفراد من الحراسة الأمنية على الاعتداء الجسدي بالضرب المبرح على الأسير رغم وضعه الصحي الحرج، بعد أن رفض الانصياع لتطاولهم وشتائمهم بحق أئمة أهل البيت عليهم السلام، حيث تعمّد أفراد الحراسة توجيه إهانات وسبابًا طائفيًا طال الإمام الحسين عليه السلام وأئمة ورموز المذهب الشيعي.

وأفادت المصادر أن الأسير العرادي تصدّى لهم بشجاعة وردّ بالمثل دفاعًا عن عقيدته ومقدساته، ما أثار حفيظة أفراد الحراسة الذين انهالوا عليه بالضرب والركل داخل المركبة المخصصة للنقل، غير آبهين بوضعه الصحي بعد العملية الجراحية التي خضع لها قبل ساعات فقط.

وفي أعقاب الحادثة، نفذ الأسرى في مبنى 5 وقفة احتجاجية واعتصامًا غاضبًا أمام “الكونتر” داخل السجن، تنديدًا بالاعتداء الوحشي على الأسير علي داوود وإهانة رموز المذهب الشيعي، واصفين ما جرى بأنه “تهجم سافر على أئمة المسلمين ورموز المذهب”، ومحملين إدارة السجن ووزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسير العرادي.

وقبل تصاعد التوتر داخل المبنى رقم 5، تدخل ضابطان من إدارة سجن جو هما أحمد الغُمّادي وحسن الشيخ، حيث تعهّدا أمام الأسرى بـمحاسبة رجال الأمن المتورطين في الحادثة وفتح تحقيق في ما جرى.

وبحسب المعلومات، فإن عناصر الأمن الذين نفذوا الاعتداء من جنسيات عربية (يمنية وسورية)، الأمر الذي أثار استياءً واسعًا بين الأسرى الذين اعتبروا أن الاستعانة بعناصر أجنبية لقمع الأسرى تمثل إهانة إضافية للشعب ولرموزه الدينية.

وتأتي هذه الحادثة بعد أقل من 48 ساعة من إعلان مجلس الوزراء البحريني موافقته على مشروع قانون لتعزيز التعايش والتسامح ومكافحة خطاب الكراهية، ما زاد من حدة الغضب الشعبي والحقوقي الذي رأى في ما حدث تناقضًا صارخًا بين الخطاب الرسمي والممارسات الواقعية داخل السجون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى