الأخبار

الأسير رجائي بداو يعاني من مشاكل حادة في القلب وبحاجة لرعاية صحية فورية

رغم معاناته من مشاكل حادة في القلب، وشعوره المستمر بالتعب وضيق التنفس، لم تقدم إدارة سجن جو والمستشفيات الحكومية الرعاية اللازمة للأسير رجائي علي محسن عبدالله بداو الذي يعاني من عدم انتظام دقات قلبه بالإضافة إلى ضيق في الصدر وألم شديد في القلب.

ومنذ انتكاسة صحته بشكل كبير عرض على الطبيب وتم إجراء تحاليل طبية التي بينت نقصًا حادًا في جميع الحديد والفيتامينات، ولا يحصل هذا مجتمعًا إلا بسبب سوء تغذية شديد ويؤكد صحة ما يشكوه الأسرى من شح الوجبة التي تقدم لكل أسير.

ولمعالجة ذلك وصف الطبيب 12 جرعة من الإبر ضرورية، ووصل اليوم الأربعاء للجرعة الثالثة، لكنها غير كافية لأن رجائي بداو كان لا زال شاحبًا تعبًا، يتحرك بصعوبة وببطء.

كما أنه لم توفر إدارة السجن العلاج من المشاكل الأساسية في القلب، والتي تؤثر على كافة أعضاء جسمه. وعلى العكس بدلًا من تجهيز بيئة صحية خاصة للحالات المرضية، فأمسى يقبع في زنزانة ضيقة متعفنة، رطبة دائمًا لأنهم مضطرون لغسل الملابس فيها وكذلك نشرها، وتبقى ملابسهم وكذلك الزنزانة رطبة، بالإضافة إلى الخروج من الزنزانة محدود بوقت قصير جدًا لا يكفي لتغيير الجو بداخل الزنزانة الضيقة، ولا زال الأسرى يخرجون للتشمس مقيدين أيضًا.

وما يزيد المعاناة، أن أدوات النظافة غير متوفرة في الزنزانة التي يحتجز فيها الأسير رجائي بداو في مبنى 2، كل شي يجب أن يستخدم جماعيًا الفرشاة وصابونة الاستحمام، ومن الصعب عليه الاستخدام الجماعي في ظل حالته المرضية الخاصة.

العجيب أن رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان قد زاره بداخل السجن، وقال له هذه العبارة “ما فيك شي” أي أنه ليس مريضًا وبصحة جيدة، دون أن يطلع على ما يقوله حتى أطباء السجن جول حالته.

لا زال الأسير رجائي بداو يحتاج للعلاج الفوري دون تأخير، وينتظر الوعود التي قطعت له بعرضه على أخصائي، مع تغيير المبنى المحتجز فيه وزنزانته مراعاةً لحالته التي تستوجب الاهتمام. الغريب كلما يجدد الأسير رجائي مطلبه يأتيه الجواب “بتطلعون” أي أنكم سيفرج عنكم، لكن من يدري متى؟ ومع الأيام تزداد حالة رجائي سوءًا، وأي ضرر سيصيبه تتحمل مسؤوليته إدارة السجن ووزارة الداخلية.

يذكر أن الأسير رجائي علي محسن عبدالله بداو (31 عام) معتقل منذ 15 سبتمبر/أيلول 2015، وصدرت بحقه أحكام انتقامية عديدة بالسجن، مجموعها 130 عامًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى