جريمة صامتة خلف الجدران.. العزل الانفرادي والتنكيل يطالان 11 أسيراً من المحكومين صغار السن في سجن “حوض الجاف”

أفادت مصادر مطلعة أن 11 أسيراً من المحكومين صغار السن في سجن الحوض الجاف يعانون من ظروف قاسية منذ يوم السبت الماضي 28 فبراير/شباط 2026، حيث تم نقلهم إلى الحبس الانفرادي في مبنى 16، مما أدى إلى انقطاع أخبارهم وحرمانهم من الاتصال بذويهم.
وفي تفاصيل جديدة وردت اليوم السبت 7 مارس/آذار 2026، أفاد أحد الأسرى الذين تم التواصل معهم أنهم ظلوا طوال هذه الفترة مقيدين بالأيدي والأرجل، حتى تم فك القيود عنهم قبل يومين. من بين الأسرى الذين وردت أسماؤهم في هذه الحالة، الأسير حسين علي، صادق حبيل، وأحمد الزاكي. يقدر العدد الإجمالي للأسرى في هذه الوضعية بـ11 أسيرًا، حيث تم وضع كل اثنين في غرفة واحدة، باستثناء الأسير حسين علي الذي وُضع في غرفة منفردة.
إضافة إلى هذه الظروف القاسية، أشار أحد الأسرى إلى أنهم محرومون من ممارسة الشعائر الدينية وأداء الصلاة في أماكن مخصصة، حيث يضطر الأسرى للصلاة على أسرتهم داخل غرفهم.
وفي سياق متصل، عبّر أهالي الأسرى وذويهم عن قلقهم الشديد على أبنائهم، مطالبين بالسماح لهم بالتواصل مع أسرهم والاطمئنان عليهم في أسرع وقت ممكن.
وتستمر هذه الإجراءات التي تُعتبر انتهاكًا لحقوق الأسرى في سجن الحوض الجاف، مما يزيد من معاناتهم في ظل غياب الرعاية والاهتمام بحاجاتهم الأساسية.




