رئيس جهاز المخابرات يجتمع مع الأستاذ عبدالوهاب حسين لبحث وحل مشاكل الأسرى في سجن جو

قال الناطق الرسمي باسم تيار الوفاء الإسلامي، الأستاذ عبدالوهاب حسين المعتقل في سجن جو، أنه عقد اجتماع مع رئيس جهاز المخابرات الوطني اللواء بسام المعراج، بحضور مدير عام الإدارة العامة للإصلاح والتأهيل العميد عبدالسلام العريفي وذلك بتكليف من وزير الداخلية راشد بن عبدالله آل خليفة.
وخلال الاجتماع جرى الاتفاق على حل مشكلة المبنى رقم (7) وذلك من خلال نقل الأسرى إلى مبنى آخر ومعاملتهم معاملة طبيعية.
وبعد ذلك قام الأستاذ عبدالوهاب حسين بالاجتماع مع الأسرى في مبنى (7)، واقتنعوا بذلك، وأكد الأستاذ عبدالوهاب حسين بأنه بقي معهم حتى تم نقل آخر أسير من المبنى (7).
وأفاد الأستاذ عبدالوهاب حسين في وقت لاحق، بأنه تلقى شكاوى عن وجود 10 أسرى كانوا بالحبس الانفرادي. واليوم الثلاثاء (24 ديسمبر/كانون الأول 2024) 7 منهم إلى مبانيهم أثناء متابعة الأستاذ عبدالوهاب حسين مع المسؤولين.
وأكد عبدالوهاب حسين بأنه جلس مع الأسرى واطلع على جميع شكاويهم يوم أمس، واليوم ناقش مع إدارة سجن جو كافة المشاكل وجرى الاتفاق على حل قرابة 70% من المشاكل، فيما تحتاج الـ30% المطالب المتبقية لبعض الوقت لتنفيذها.
وبيّن الأستاذ عبدالوهاب حسين بأن اتصالات الأسرى لذويهم سيتم ترتيبها بشكل تلقائي، وسيتاح لبعض الأسرى الذي لا يملكون حسابات الاتصال عبر مكاتب الشرطة (الكونتر).
وبحسب آخر التطورات فقد شهد سجن جو المركزي إضرابات وحالات احتجاج وتمرد على قوانين السجن مجددًا بسبب المعاملة التي تحط من الكرامة، وإجراءات انتقامية مختلفة وسط عدم تنفيذ إدارة السجن لتعهداتها وهو ما استدعى اضطراب شرطة السجن وخوفهم من الدخول للمباني.
وعلى هذه التطورات توجه مدير سجن جو المركزي للأستاذ عبدالوهاب حسين وطلب استمرار وساطته مع الأسرى المحتجزين في مباني 2 و3 و5 لحل المشاكل والأحداث الجارية فيها.
وبحسب ما كشفت مصادر لهيئة شؤون الأسرى أن سلطات الأمن والشرطة في سجن جو المركزي لا زالت تعاقب بعض الأسرى بالتقييد داخل زنازينهم وعلى مدار الساعة، فيما يتم تقييد الأسرى الأخرين عند فور خروجهم من زنزاناتهم سواء للتشمس أو لأي أمر يستدعي الخروج، ويبقى مقيد من الخلف حتى عودته للزنزانة.
وحول أوضاع السجن لا زالت الأمراض الجلدية تنتشر بسرعة كبيرة دون اتخاذ إجراءات لمحاصرة المرض والحد من انتشاره، خصوصًا مع حرمان تام لأدوات النظافة من قبل إدارة السجن. كما لم تنفذ إدارة السجن تعهدات الزمت نفسها بها.




