الأخبار

77 أسيرًا معزولون في مباني سجن جو المركزي منهم 62 معزولون أمنيًا

يمثل العزل أحد أقسى أنواع العقاب الذي تمارسه إدارة سجن جو المركزي بحق الأسرى البحرانيين، ويوم أمس السبت (3 أغسطس/آب 2024) أعلنت هيئة شؤون الأسرى أن السلطات البحرينية تفرض عزلًا على 77 أسيرًا منهم 62 أسيرًا معزولون أمنيًا.

وبحسب الإحصاء، فإن 3 أسرى معزولون صحيًا، و62 معزولون أمنيًا و12 معزولون بسبب حكم الإعدام. يقسمون جميعهم على مباني سجن جو المركزي فهناك 15 أسيرًا معزولًا في مبنى 1، و19 أسيرًا في مبنى 2، و17 أسيرًا في مبنى 3، و26 أسيرًا في مبنى 5.

وبمقتضى العزل الانفرادي يقضي الأسير سنوات أو أشهر أو أسابيع تباعًا أو على فترات- في غرفة ضيقة مظلمة بسوادها، ويمنع زيارة ذويه أو الأسرى رفاقه والحديث معهم، فكل ما يستطيع الأسير فعله في تلك المساحة الضيقة مكانا والطويلة زمانا أن يعد أيامه بالدقائق والساعات وتبادل الحديث مع نفسه، لكسر حالة الصمت التي تزيده أسرا.

وتقسو ظروف العزل وتطول مدته عندما يكون العزل لسبب يجهله الأسير حين تدعي إدارة السجن أن الأسير يشكل خطرا، حيث يعزلون لفترات طويلة مخالفة للقانون، ومن أمثال ذلك الأسير طالب علي محمد حسن ومحمد علي أحمد فخراوي الذي قضوا أكثر من سنتين في العزل.

وقد يأتي العزل بناء على طلب إدارة السجن (عزل الزنازين) نتيجة لنضال الأسرى ضد سجّانيهم للمطالبة بحقوقهم كما يحدث الآن حيث تستغل إدارة سجن جو أي فرصة لعزل الأسرى نتيجة اعتصام بدأ في 26 مارس/آذار الماضي وتوسع في عدة مباني.

والعزل الانفرادي هو أن يكون الأسير وحده أو مزدوجا، ويكون برفقة أسير آخر في المكان الضيق ذاته، وقد يعزل الأسير جماعيا مع أشخاص تحددهم إدارة السجن أو الأمن الوقائي.

ويقول أحد الأسرى من مبنى 7 بسجن جو بأن “العزل تكتيك لا أخلاقي تتبعه السلطات ليبقى الأسير معزولا منفردا وبإرادته”، وقد يكون العزل جماعيا لسجن أو مبنى أو عنبر بأكمله، بسبب تصوّر لدى الأجهزة الأمنية بخطورة وتأثير الأسرى على الرأي العام بالخارج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى