بدافع الانتقام.. شرطي يتهم معتقل مفرج عنه مؤخرًا بدون دليل ليعيده إلى السجن

أمرت النيابة العامة البحرينية بحبس المعتقل يعقوب عبدالجليل يعقوب يوسف إبراهيم 7 أيام على ذمة التحقيق بتهمة الاعتداء على شرطي في داخل السجن.
وكان يعقوب عبدالجليل قد اعتقل وأفرج عنه مؤخرًا بما يسمى “العفو الملكي” الذي حدث في شهر ابريل الماضي بالتزامن مع عيد الفطر المبارك.
وفيما حصلت عليه هيئة شؤون الأسرى من تفاصيل حول الحادثة التي اتهم بها يعقوب فإنه في مطلع العام 2024، حصل شجار بين مجموعة من السجناء وأحد الشرطة في فناء السجن، ولم يكن هناك أي صلة بين يعقوب وحادثة الشجار الذي حدثت، إلا أن الشرطي بدافع الانتقام قد اتهم يعقوب بالاعتداء عليه وتقدم بمحضر لإدارة السجن، وقد نقل حينها إلى السجن الانفرادي.
يعقوب آنذاك طالب بمراجعة الكاميرات التي تثبت عدم علاقته بالمشكلة التي حدثت، إلا أنه لم يتم الاستجابة له ونقل للسجن الانفرادي دون التحقق من الكاميرات التي تثبت براءته. تدخل بعض السجناء للشهادة بأن الشرطي كاذب إلا أن السجن الانفرادي كان مصيره.
ويوم أمس 24 سبتمبر/أيلول 2024، وبعد قرابة خمسة أشهر من الإفراج عنه، استدعى مركز شرطة الرفاع الأسير، وهناك تم اتهامه بهذه التهمة القديمة وعرض على النيابة العامة من دون مراجعة للكاميرات والتي أمرت بتوقيفه لمدة 7 أيام.
ورغم أن الشرطي كان قد تقدم ببلاغ حين الواقعة مطلع 2024، ما يستوجب سقوطها ضمن العفو الملكي الذي حدث لكن يبدو أن الأجهزة الأمنية لا زالت تحيك مؤامراتها بأي طريقة للتضييق أكثر فأكثر على الأسرى الذين افرج عنهم.




