ثلاثة أسرى يواجهون خطر الموت.. تدهور صحي خطير للمضربين عن الطعام منذ 5 أيام

أصبحت حياة الأسرى المضربين عن الطعام في سجن جو المركزي مهددة بشكل جدي، مع تدهور حالتهم الصحية بشكل حاد، وسط تجاهل إدارة السجن المتواصل لمطالبهم المشروعة التي تُعتبر من أبسط الحقوق الإنسانية.
ويواصل العشرات من الأسرى إضرابهم المفتوح لليوم الخامس على التوالي، احتجاجًا على انتهاك حقوقهم الأساسية، ومن أبرزها: منعهم من ممارسة الشعائر الدينية كإقامة صلاة الجماعة، واستمرار سياسات العقاب الجماعي والتضييق، بالإضافة إلى عزل بعض النزلاء عن بقية المحتجزين.
وفي تطور مقلق، كشفت الفحوصات الطبية التي أُجريت صباح أمس عن وصول ثلاثة أسرى إلى مرحلة الخطر القصوى، حيث انخفضت مستويات السكر في دمائهم إلى معدلات تنذر بوفاة مفاجئة. وتفيد النتائج بأن مستوى السكر لدى الأسير علي ناصر (من قرية المالكية) بلغ 1.3، فيما سجل الأسير علي الطويل (من سترة) 1.7، والأسير جعفر رضي (من كرباباد) 2.3. ويُذكر أن انخفاض السكر دون 2.5 يهدد الحياة مباشرة، وقد يؤدي إلى استشهاد أي منهم في أي لحظة بسبب التدهور الصحي الحاد.
يأتي ذلك في ظل استمرار إدارة السجن في سياساتها التي يتهمها ناشطون حقوقيون بـ”الاستهتار” بحياة الأسرى، ورفضها تلبية مطالبهم العادلة، مما يزيد من مخاوف المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان من وقوع كارثة إنسانية.




