وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ

الكاتب: أسير مرابط – سجن جو المركزي
هذه المدونات كتبها الأسرى داخل السجن أثناء اعتصامهم وتوزع فيما بينهم للتواصي بالحق والصبر.
قال تعالى: (وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ)
السلام عليكم أيها الأحبة المجاهدون المرابطون في الساحات المقدسة التي تتنزل فيها ملائكة الرحمة بالانقطاع،،
إن من أهم ما نحتاجه اليوم وبعد دخولنا هذا المعترك المقدس هو وعي المرحلة وخطورتها وخطورة التفريط والتساهل في أي جانبٍ من الجوانب، فنحن بحاجة إلى استنفار كل الطاقات والقدرات الفكرية والمعنوية من أجل إنجاح هذه الانتفاضة، وهذا الاعتصام الثوري، وإدراك إن أي تقصير يؤدي إلى أي فشل يعتبر ذنباً عظيماً سوف نسأل عنه بين يدي الله؛ فالإخلاص والتوكل على الله والمرابطة والتعبئة ووعي المرحلة والتعاون والوحدة والتشاور والتوسل الدائم كلها مبادئ لا يجوز الغفلة عنها أبداً، وتأتي مساله المفاوضات وحساسيتها على راس القائمة فإن أي ضعفٍ أو وهنٍ أو غفلة تتسلل إليها فان النتائج سوف تكون كارثية، إننا بحاجة إلى النفس الطويل وعدم الاستعجال والتعب والتخطيط بكل قوة والشعور الدائم بالعون الإلهي حين يقول: (إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ).
أيها الأحبة ها هي ألطاف دماء الشهيد الرمرام وتوسلات المؤمنين تتوالى علينا كل يوم وإن كثيراً مما حصل لم يكن متوقعاً على الإطلاق، إن هذه الانتفاضة أمانة إلهية في أعناقنا فإذا بذلنا غاية جهدنا لإنجاحها ووفقنا الله ستكون تجربة مباركة يقتدي بها كل الأجيال الذين سيقرأون سطورها ونحن قادرون على ذلك بإذن الله.
أسير مرابط – سجن جو المركزي
16 إبريل/نيسان 2024





