الأخبار

تصاعد رقعة الاحتجاجات في مبنى (2) بـ”جو”: أعداد المضربين تقفز إلى 180 أسيراً.. وانضمام العشرات لخطوة “الامتناع عن الوجبات”

تشهد الأوضاع داخل مبنى رقم (2) في سجن “جو” المركزي تصعيداً جديداً واتساعاً ملحوظاً في رقعة الاحتجاجات، مع إعلان عشرات الأسرى انضمامهم لمعركة الأمعاء الخاوية، بالتزامن مع استحداث شريحة أخرى من الأسرى لخطوة احتجاجية مساندة تتمثل في “الامتناع عن استلام الوجبات”.

وفي تطور لافت لمسار الإضراب المفتوح عن الطعام، أفادت آخر المستجدات الواردة اليوم الاثنين (26 أكتوبر/تشرين الأول 2026) بارتفاع إجمالي عدد الأسرى المضربين في مبنى (2) إلى 180 أسيراً، وذلك بعد انضمام 47 أسيراً جديداً لصفوف المضربين منذ يوم أمس الأحد.

وفي ظل هذا التصاعد، تتضاعف المخاوف الملحّة على حياة الأسرى المضربين وصحتهم، لا سيما مع كشف المعلومات عن توقفهم لليوم الثالث على التوالي عن إجراء فحوصات قياس مستوى السكر في الدم. ويأتي هذا التوقف نتيجة إقدام إدارة السجن على جلب “جهاز فحص جديد”، وهو ما قوبل برفض قاطع من قبل الأسرى المضربين الذين امتنعوا عن استخدامه لأسباب لم تتضح تفاصيلها بعد. ويُنذر هذا الانقطاع عن المتابعة الطبية بخطر حقيقي، خاصة مع تسجيل حالات هبوط حاد في مستويات السكر (إلى أقل من 2) خلال الأسابيع الماضية.

وعلى مسار احتجاجي موازٍ، ومستقل عن الإضراب الشامل عن الطعام، بدأ العشرات من الأسرى منذ يوم أمس الأحد خطوة تصعيدية تمثلت في رفض ومقاطعة استلام الوجبات المقدمة من إدارة السجن. وتوزع الأسرى الممتنعون عن استلام الوجبات، وفقاً لأحدث الإحصائيات، على عدة عنابر داخل مبنى (2) كالتالي:

– عنبر (1): 20 أسيراً.
– عنبر (2): قرابة 40 أسيراً.
– عنبر (4): 19 أسيراً.
– عنبر (5): ما بين 10 إلى 16 أسيراً.

وتؤكد هذه المستجدات المتسارعة فشل الخيارات الأمنية وإجراءات القمع التي انتهجتها إدارة السجن طوال الأيام الماضية لكسر الاحتجاجات، بدءاً من الاقتحامات المتكررة والاعتداءات الجسدية الوحشية التي طالت الأسرى، ووصولاً إلى سياسة التجاهل والوعود الوهمية؛ لتتسع دائرة الغضب وتتنوع أساليب الاحتجاج داخل المبنى، في رسالة واضحة تؤكد إصرار الأسرى على التمسك بحقوقهم ومطالبهم المشروعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى