وثيقة احتجاجية من «سجن جو» توثق نكث إدارة السجن لوعودها وتكشف اعترافات ضباط بمشروعية مطالب الأسرى

سلّم ممثلو الأسرى المعتقلين في المبنى رقم (5) بسجن جو المركزي، صباح يوم أمس الأحد 25 أكتوبر/تشرين الأول 2026، رسالة احتجاج رسمية موجهة إلى المدير العام للسجون عدنان بحر، حذّروا فيها من تداعيات استمرار سياسة نكث الوعود والمماطلة في تلبية حقوقهم المشروعة.
وكشفت الوثيقة المسربة من داخل المعتقل عن جدول زمني وثّق إخلاف إدارة السجن لوعودها في محطات مفصلية:
15 نوفمبر/تشرين الثاني 2025: تنصل المدير العام للسجون من الوعود المتفق عليها سابقاً.
27 أغسطس/آب 2026: إخلاف الوعد بعقد لقاء بين إدارة السجن والأسرى وممثلهم الأستاذ عبدالوهاب حسين.
14 أكتوبر/تشرين الأول 2026: نكث الوعد مجدداً بعقد اجتماع كان مخصصاً بين الأستاذ عبدالوهاب حسين ووكيل وزارة الداخلية.
كما كشفت الرسالة عن سلسلة اجتماعات عقدت مع عدد من ضباط السجن، وهم: (محمد صلاح، علي عراد، عبدالله رشدان، وعبدالرحمن سياري)، مشيرة إلى أن الضباط المذكورين أقرّوا صراحة بمشروعية وحقانية مطالب الأسرى، واعترفوا بإخلاف إدارة السجن المتكرر لوعودها المبرمة.
وأكد ممثلو الأسرى أن تسليم هذه الوثيقة الرسمية يأتي في سياق “سد الذرائع وإقامة الحجة القانونية والأخلاقية” على إدارة السجن والأجهزة الأمنية، محمّلين الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات أو تصعيد قد يشهده السجن جراء انسداد أفق الحوار واستمرار سياسة المماطلة.




