الأخبار

تقييد وضرب تحت أشعة الشمس.. تفاصيل مروعة لتعذيب الأسير المضرب “منير مشيمع” ونقله لجهة مجهولة

كشفت تفاصيل جديدة ومروعة عن حجم الانتهاكات التي طالت الأسرى المضربين في مبنى رقم (2) بسجن “جو” المركزي، حيث تعرض الأسير المضرب عن الطعام “الحاج منير مشيمع” لتعذيب وحشي واعتداء جسدي جسيم على يد قوات الشغب خلال الاقتحام الأخير، قبل أن يتم إخفاؤه ونقله إلى جهة غير معلومة.

وأوضحت التفاصيل الواردة من داخل السجن أن القوات الأمنية مارست تعذيباً قاسياً بحق الأسير “مشيمع”؛ إذ أقدمت على تكبيل يديه من الخلف، وإجباره على الوقوف تحت أشعة الشمس، بالتزامن مع توجيه ضرب مبرح ومتواصل له. وعقب هذه الوجبة القاسية من التعذيب التي نالت من جسده المنهك أساساً جراء الإضراب المستمر عن الطعام، قامت القوات بنقله إلى عنبر آخر لم تُعرف وجهته حتى الآن، مما يثير مخاوف بالغة وقلقاً شديداً على حياته وسلامته.

وتأتي هذه الجريمة امتداداً للتصعيد الأمني الخطير والاقتحامات المتتالية التي شنتها قوات مكافحة الشغب يوم الاثنين الماضي (19 أكتوبر/تشرين الأول 2026) على عنابر مبنى (2). وكانت القوات قد استخدمت القوة المفرطة لكسر احتجاجات الأسرى، ونفذت اعتداءات وحشية طالت جميع المتواجدين دون استثناء، وهي ذات الهجمة التي شهدت الاعتداء بالضرب على الأسير الكفيف “جعفر معتوق” متجاهلةً وضعه الإنساني.

ويُعد الأسير “مشيمع” واحداً من بين أكثر من 133 أسيراً يواصلون معركة الأمعاء الخاوية في مبنى (2) لأكثر من أسبوعين، وسط ظروف صحية متدهورة ومستويات سكر منخفضة. وبدلاً من الاستجابة لمطالب المضربين المشروعة أو فتح حوار جاد لإنهاء الأزمة، تُمعن إدارة السجن في تجاهل مطالبهم وتكريس سياسة القمع، مستخدمةً أبشع أساليب التعذيب والترهيب والعزل المجهول لمحاولة كسر إرادتهم وتصفية إضرابهم بالقوة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى