14 يوماً من الإضراب.. 133 أسيراً في مبنى (2) بسجن “جو” يواصلون معركتهم وسط تجاهل الإدارة والوعود الوهمية

يدخل الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه الأسرى في مبنى رقم (2) بسجن “جو” المركزي يومه الرابع عشر على التوالي، وسط إصرار متواصل على نيل مطالبهم المشروعة، في الوقت الذي تستمر فيه إدارة السجن بنهج التجاهل والمماطلة والاكتفاء بإطلاق الوعود الوهمية.
وكشفت أحدث الإحصائيات الواردة من داخل السجن عن اتساع رقعة الإضراب، حيث بلغ إجمالي عدد الأسرى المضربين عن الطعام في مبنى (2) نحو 133 أسيراً. ويتوزع المضربون، بحسب التحديثات الأخيرة، على خمسة عنابر رئيسية داخل المبنى، وهي: عنبر (2)، وعنبر (3)، وعنبر (4)، وعنبر (5)، وعنبر (6).
ورغم مرور أسبوعين كاملين على بدء معركة الأمعاء الخاوية، لا تزال إدارة السجن تدير ظهرها لمعاناة الأسرى وتتجاهل الاستجابة لمطالبهم. وأكدت المعطيات أن الجهات المعنية داخل السجن تكتفي بتقديم وعود وهمية لا تجد طريقها للتنفيذ على أرض الواقع، في محاولة واضحة لكسب الوقت والالتفاف على الإضراب دون وضع حلول جذرية تنهي الأزمة.
ويأتي استمرار الإضراب واتساع أعداد المشاركين فيه ليتجاوز الـ 130 أسيراً، في ظل ظروف صحية بالغة الدقة والخطورة، حيث سُجلت في الأيام الماضية انخفاضات حادة في مستويات السكر في الدم لدى المضربين إلى مستويات مقلقة (أقل من 2).
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار تداعيات الهجوم الدموي الذي شنته قوات مكافحة الشغب في 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حين اقتحمت عنبر (6) في المبنى ذاته واستخدمت القوة المفرطة والهراوات ورذاذ الفلفل الخانق لكسر الإضراب. وقد أسفر ذلك القمع عن إصابات بالغة في صفوف الأسرى وتخلله اعتداءات جسدية موثقة طالت عدداً منهم، أبرزهم سماحة الشيخ عبدالنبي النشابة والأسير ناصر النبول، بالإضافة إلى فرض عقوبات انتقامية ومحاولات عزل وتضييق مستمرة.




