أكثر من 4 أشهر من التغييب: استمرار اعتقال الأسير سلمان أحمد على خلفية نشاطه الرقمي

لا يزال الأسير سلمان أحمد، من أهالي بلدة صدد، قيد الاحتجاز لدى السلطات الأمنية لأكثر من أربعة أشهر، في ظل استمرار سياسة المماطلة وتأجيل الجلسات دون إحالته إلى المحكمة أو توجيه تهم رسمية مثبتة بحقه حتى الآن.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تاريخ 7 يونيو/حزيران 2026، حيث أقدمت القوات الأمنية على مداهمة منزل الشاب سلمان أحمد في بلدة صدد واقتحامه عنوة، مما تسبب في حالة من الرعب والتخويف بين قاطني المنزل من النساء والأطفال قبل أن يتم توقيفه واقتياده.
ورغم عدم الإعلان الرسمي عن الأسباب المباشرة للتعقب، تشير ترجيحات محلية إلى أن الاعتقال قد يكون مرتبطة بنشاطه عبر منصة “إنستغرام”.
وعلى الرغم من مرور أربعة أشهر على احتجازه دون ثبوت أي اتهامات قاطعة، أفادت المصادر باستمرار التأجيل والمماطلة من قِبل الجهات المعنية؛ حيث تم مؤخراً تأجيل جلسة النيابة العامة لمُدّة شهر إضافي، بينما لا يزال الشاب موقوفاً على ذمة النيابة دون تحويل ملفه إلى المحكمة المختصة.




