الإفراج عن الشاب “محمد مهدي عباس” بعد احتجازه وانقطاع أخباره منذ مطلع أغسطس الماضي

أنهت الأجهزة الأمنية، اليوم الخميس 13 اكتوبر/تشرين الاول ، احتجاز الشاب “محمد مهدي عباس”، من أهالي بلدة كرزكان، وأفرجت عنه بعد اعتقال دام نحو شهرين، طالته خلالها العزلة والانقطاع عن العالم الخارجي.
ويأتي هذا الإفراج لينهي حالة من القلق البالغ والمخاوف التي عاشتها عائلته على سلامته ومصيره، منذ توقيفه من قِبل الجيش البحريني في بداية شهر أغسطس/آب الماضي. وكانت الأسرة قد عاشت أياماً قاسية وجهت خلالها مناشدات عدة للبحث عنه، لا سيما بعد اختفائه وتوقف الاتصال به لأكثر من أسبوعين في بداية الاعتقال، حيث ناشد والده، “محمد عباس المهدي”، الجهات المعنية حينها أملاً في التوصل إلى أي معلومات تقود إلى الكشف عن مكان تواجده.
وشكّل الإفراج عن الشاب ختاماً لمعاناة احتجازه، بعد أن انضم طوال فترة توقيفه إلى قائمة المعتقلين الذين احتجزهم الجيش وبقيت أخبارهم منقطعة. وقد مكث الشاب رهن الاحتجاز طوال تلك الفترة وسط غموض تام، دون الإفصاح عن مكان وجوده الفعلي أو التهم الموجهة إليه، إلى أن تقرر إنهاء احتجازه وإطلاق سراحه مؤخراً ليعود إلى عائلته.




