الأخبار

حكم جائر بالسجن 15 عاماً بحق الأسير محمد حبيب العرادي

في تصعيد خطير يكرّس مسار الانتقام السياسي، أصدرت المحاكم التابعة للسلطة البحرينية، اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026، حكماً جائراً يقضي بسجن الشاب الأسير محمد حبيب العرادي لمدة 15 عاماً، في محاكمة صورية تفتقر لأدنى معايير العدالة والنزاهة القضائية.

وتعود جذور القضية إلى فجر يوم الإثنين 23 مارس/آذار 2026، حين أقدمت عناصر مدنية ملثمة تابعة للأجهزة الأمنية على مداهمة منزل العرادي بالقوة في مدينة الزهراء (دوار 19)، حيث تم اقتحاده وترويع عائلته، واعتقاله تعسفياً قبل مصادرة عدد من ممتلكاته الشخصية دون إبراز أي إذن قضائي أو توضيح للأسباب القانونية.

ويأتي هذا الحكم القاسي ليضاف إلى سجل الملاحقات والأحكام المسيسة التي تصاعدت وتيرتها بشكل ملحوظ بالتزامن مع الحملات الأمنية الواسعة التي استهدفت الأفراد على خلفية مواقفهم وآرائهم السياسية وتعبيرهم عن التضامن والرفض للعدوان.

وتُشكل هذه العقوبة الانتقامية امتداداً لسياسة قمع الحريات وتكميم الأفواه التي تمارسها السلطة عبر أدواتها القضائية، وسط استنكار حقوقي واسع ومطالبات شعبية جادة بوقف هذه الأحكام الجائرة والإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة الأسرى والمعتقلين السياسيين في سجون البحرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى