الأخبار

منع الأسير العلامة الشيخ محمد صنقور من وداع شقيته وحضور تشييعها في تجرّد صارخ من الإنسانية

في انتهاك صارخ لكافة الأعراف الإنسانية والمواثيق الدولية، أقدمت السلطات الأمنية في البحرين على منع الأسير سماحة أستاذ البحث الخارج العلامة الشيخ محمد صنقور من المشاركة في مراسم تشييع شقيقته المرحومة الحاجة “زهرة صنقور علي حيدر صنقور”، التي وافتها المنية يوم أمس الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وشُيّع جثمانها الطاهر اليوم الإثنين في مقبرة السنابس.

وأكدت مصادر مطلعة أن إدارة السجن والأجهزة المعنية ضربت عرض الحائط بكل النداءات الإنسانية والحقوقية، ورفضت السماح للعلامة صنقور بالخروج لوداع شقيقته وتلقي العزاء فيها، في تعسف مجرد من أبسط معايير الإنسانية، متجاهلةً الحق المشروع للطبيب والسجين في مشاركة عائلته في هذه اللحظات الأليمة والأسیوية الحساسة.

وكانت هيئة شؤون الأسرى في البحرين قد نعت الفقيدة، ودعت الجهات المعنية فور وفاتها إلى تمكين الأسير العلامة صنقور من ممارسة حقه الإنساني والطبيعي في وداع شقيقته، مشددة على أن حرمانه من هذا الحق يعكس مدى قسوة السلطة وتجردها من القيم الإنسانية والأخلاقية.

ويأتي هذا الإجراء التعسفي ليضاف إلى سجل الانتهاكات المتواصلة بحق العلامة الشيخ محمد صنقور، المعتقل تعسفياً منذ 9 مايو/أيار 2026، والذي يواجه إلى جانب نخبة من علماء الدين محاكمات جائرة وصورية، وسط استنكار شعبي وحقوقي واسع لهذا السلوك الانتقامي الذي يمعن في استهداف الرموز الدينية حتى في أشد لحظاتهم الإنسانية ألماً وفقداناً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى