الأخبار

في تصعيد خطير يطال الرموز الدينية.. قوات الشغب تعتدي بالضرب المبرح على سماحة الشيخ عبدالنبي النشابة

في تطور دموي يعكس وحشية الانتقام الممنهج، كشفت تفاصيل الاقتحام الغادر الذي نفذته قوات مكافحة الشغب مساء يوم أمس الأحد (11 أكتوبر/تشرين الأول 2026) لعنبر 6 في مبنى 2 بسجن جو المركزي، عن استهداف جسدي مباشر وخطير لسماحة الشيخ عبدالنبي النشابة، حيث تعرض للضرب المبرح بالهراوات المطاطية على يد القوات المقتحمة.

وتؤكد المعطيات الواردة من قلب المعتقل أن الاعتداء الآثم على سماحة الشيخ لم يكن عشوائياً، بل جاء ضمن خطة قمع مدروسة لترويع الأسرى المضربين عن الطعام وكسر إرادتهم عبر الإهانة والتنكيل برموزهم الدينية والوطنية. ففي الوقت الذي أغرقت فيه القوات العنبر برذاذ الفلفل الخانق وانهالت بالهراوات على المعتقلين، تعمدت العناصر الأمنية توجيه ضربات قاسية لسماحته، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الحقوقية والإنسانية التي تكفل حماية السجناء وتحرّم التعذيب.

إن هذا الاعتداء السافر على قامة دينية بحجم الشيخ عبدالنبي النشابة، وفي ظل تصاعد أصوات التكبير وطرق الأبواب من قبل الأسرى العزل الذين حاولوا التحصن في زنازينهم لحماية أنفسهم، يفضح هشاشة السلطات الأمنية وعجزها عن مواجهة الأمعاء الخاوية إلا عبر آلة البطش والتنكيل الجسدي. إنها سياسة استنساخ لأسوأ ممارسات القمع، تهدف إلى تركيع قيادات الرأي وإرغامهم على إنهاء إضرابهم المحق بالقوة المفرطة.

وأمام هذا المنعطف الخطير، نُحمل إدارة سجن جو والسلطات الأمنية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن حياة وسلامة سماحة الشيخ عبدالنبي النشابة وكافة الأسرى المضربين في مبنى 2. إن ترك هؤلاء الأسرى فريسة لعناصر أمنية تتفنن في الانتقام الجسدي يشكل جريمة مكتملة الأركان، تستوجب تحركاً عاجلاً لفضح هذه الانتهاكات التي تُرتكب خلف الأبواب المغلقة وتنسف كل الادعاءات الرسمية حول احترام حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى