حرمانٌ مقنّع من الحرية: النيابة والسلطة البحرينية تواصلان تغييب الفتى علي رياض وتجديد توقيفه التعسفي

تُصرّ أجهزة السلطة البحرينية على مواصلة نهجها الانتقامي بحق أطفال وزهور الوطن، عبر الإبقاء على احتجاز الفتى علي رياض (13 عاماً) (من أهالي جزيرة سترة)، والإمعان في تجديد قرار توقيفه خلف الأسوار بصفة آليّة ومستمرة دون تقديمه لمحاكمة أو صدور قرار بالإفراج عنه.
ويعاني الفتى علي رياض من تبعات هذا الاحتجاز الممتد، الذي يحرمه مساره الدراسي ويقطعه عن بيئته الأسرية والاجتماعية، في خطوة تمثّل عقوبة مسبقة وجريمة نكراء تُرتكب جهاراً بحقّ القاصرين، وتخالف صراحةً الاتفاقيات والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الطفل وحمايته من الاحتجاز التعسفي.
إن استسهال سلب حرية الأطفال وإبقائهم رهن التوقيف المتواصل بلا محاكمة أو الإفراج عنهم يكشف عن استخفافٍ تام بالعدالة ومستقبل النشء، ويضع الأجهزة الأمنية والقضائية أمام مسؤولية حقوقية وأخلاقية كاملة، وسط تجدد المطالبات الشعبية والحقوقية بضرورة إنهاء هذا الملف الإنساني فوراً والإفراج الشامل عن الفتى علي رياض وجميع الأسرى صغار السن.




