جريمة احتجاز الطفولة: السلطة البحرينية تواصل توقيف الطفل هادي عباس غريب وتجدد حبسه بلا محاكمة أو الإفراج عنه

في استمرار لنهجها القمعي واستهدافها الممنهج لفئة الأطفال والقاصرين، تواصل أجهزة السلطة البحرينية احتجاز الطفل هادي عباس غريب (14 عاماً)، من أهالي جزيرة سترة، منذ تاريخ اعتقاله في 25 مايو/أيار 2026، حيث تُصر المحاكم والنيابة العامة على تمديد توقيفه بصفة مستمرة بلا محاكمة أو الإفراج عنه.
ويعيش الطفل هادي غريب ظروف احتجاز قاسية بعيداً عن مقاعد الدراسة وأسرته، في ممارسة تُعد سالبة للحرية وجريمة نكراء بحقّ الطفولة، حيث تحول قرار “التجديد المستمر” إلى عقوبة مسبقة ومقنعة تمارسها أجهزة السلطة للتنكيل بالأطفال وسلبهم أبسط حقوقهم الإنسانية والمعيشية، في انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل.
إن إبقاء أطفال بعمر الزهور قيد التوقيف الممتد لشهور طويلة بلا محاكمة أو الإفراج عنهم، يمثل امتداداً لسياسة الانتهاكات والضغط النفسي والجسدي التي يتعرض لها أبناء جزيرة سترة ومختلف المناطق، وهو ما يحمّل السلطات البحرينية المسؤولية الكاملة عن سلامته ومستقبله، وسط مطالبات حقوقية وشعبية متصاعدة بضرورة الوقف الفوري لهذه الجرائم والإفراج العاجل غير المشروط عن الطفل هادي وكافة الأسرى القاصرين.




