جريمة نكراء بحق الأسير رضي القطري في سجن الحوض الجاف

في اعتداء سافر داخل سجن الحوض الجاف، أقدم عناصر وضباط السلطة البحرينية، خلال الفترة نفسها التي شهدت الاعتداء على سماحة الشيخ علي المسترشد، على الاعتداء بالضرب على الأسير رضي القطري، قبل نقله إلى زنازين العزل الانفرادي.
ويأتي الاعتداء على الأسير رضي القطري في السياق نفسه الذي جرى فيه الاعتداء على الشيخ علي المسترشد، على خلفية مواقفهما الرافضة لسياسات التضييق على الحريات الدينية، وحرمان المعتقلين من ممارسة شعائرهم، وما يتعرضون له من معاملة قاسية وإهانة حاطة بالكرامة الإنسانية.
وقد نُقل الأسير رضي القطري إلى العزل الانفرادي، حيث يقبع حالياً إلى جانب سماحة الشيخ علي المسترشد، في ظل استمرار التضييق والعقوبات بحق المعتقلين الذين يرفعون أصواتهم احتجاجاً على هذه الممارسات.
إن تزامن الاعتداءين، ثم وجود الأسير رضي القطري والشيخ علي المسترشد معاً في العزل الانفرادي، يمثل تصعيداً متزامناً بحق أصحاب المواقف الرافضة للتضييق والانتهاكات داخل السجن، وانتهاكاً صارخاً لكرامتهما وحقوقهما الأساسية.
إن ما جرى بحق الأسير رضي القطري يستوجب الإدانة والمحاسبة، مع ضرورة ضمان سلامته الجسدية والنفسية، ووقف كافة أشكال التضييق والعقاب بحقه، وإنهاء العزل الانفرادي المفروض عليه.




