الإفراج عن الأسير أحمد محمدي بعد 192 يوماً من الإخفاء القسري وفاجعة استشهاد رفيقه تحت التعذيب

تنفس الشاب أحمد محمدي، أحد أبناء مدينة المحرق، نسيم الحرية اليوم الأحد 27 سبتمبر/أيلول 2026، بعد 192 يوماً من الإخفاء القسري والعزل التام في أدراج الأجهزة الأمنية، عقب اعتقاله التعسفي في 26 مارس/آذار 2026 بعد مداهمة منزله دون إبراز أي سند قانوني أو توضيح الأسباب.
ولم تكتمل فرحة الحرية واللقاء بالوالدين والأهل، حيث امتزجت بغصة وحزن أليم عقب تلقي محمدي خبر استشهاد رفيقه السيد محمد محسن الموسوي (شهيد الولاية)، الذي قضى تحت التعذيب داخل السجون الأمنية بعد أيام قليلة من حملة الاعتقالات الواسعة التي طالت عدداً من شباب المحرق والنقاد والإعلاميين في مارس الماضي.
وطوال فترة احتجازه التي تجاوزت الستة أشهر، ظلت عائلة أحمد محمدي تعيش حالة من القلق والترقب في ظل تكتم أمني مطلق وحرمان تام من الحق في التواصل مع محاميه أو الكشف عن مكان احتجازه الرسمي، وهو ما نددت به المنظمات الحقوقية واعتبرته انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية.




