الأخبار

الرادود السيد أحمد الموسوي يعانق الحرية بعد 192 يوماً من التغيب القسري... وفرحة مشوبة بلوعة فقد الشهيد

تنفس الرادود السيد أحمد الموسوي نسيم الحرية اليوم، معانقاً عائلته ومحبيه بعد 192 يوماً من التغيب القسري والانقطاع التام عن العالم الخارجي، إثر الإفراج عنه رفقة أربعة من شبان جزيرة المحرق، عقب احتجاز تعسفي دام منذ 19 مارس/آذار 2026.

تأتي هذه الحرية لتمتزج بغصة وحزن عميقين؛ إذ خرج السيد أحمد الموسوي ليتلقى نبأ استشهاد رفيق دربه وابن عمه، السيد محمد محسن الموسوي (شهيد الولاية)، الذي قضى نحبه جراء التعذيب في مراكز الاحتجاز الأمنية عقب اعتقالهما معاً في مارس الماضي.

وجاء الإفراج عن الموسوي وبقية المعتقلين (علي غريب، مصطفى يوسف، عمار حافظ، وعلي إسحاق) بعد أكثر من ستة أشهر من العزل التام في مباني المخابرات، تخللتها اتصالات مقتضبة ومقيدة لم تتجاوز ثوانٍ معدودة، وسط مطالبات حقوقية وشعبية متواصلة بإنهاء ظروف احتجازهم القسرية.

واستقبل أهالي المحرق المفرج عنه بمشاعر امتزجت فيها التهاني بلوعة الفقد، حيث توجّه السيد أحمد فور خروجه للتعزية واستذكار مسيرة ابن عمه الشهيد، في المشهد الذي يجسد حجم التضحيات والمعاناة التي عاشتها عوائل المحتجزين طيلة فترة احتجازهم المظلمة.

#البحرين #المحرق #الحرب_على_الشيعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى