4 أشهر من الاحتجاز دون حسم قضائي.. 3 فتية من النويدرات محرومون من مقاعد الدراسة

واصل ثلاثة فتية من أهالي بلدة النويدرات في احتجازهم منذ 18 مايو/أيار 2026، دون حسم قضائي نهائي لأوضاعهم، في وقت يتزامن فيه استمرار توقيفهم مع انطلاق العام الدراسي الجديد، ما حرمهم من الالتحاق بمقاعدهم الدراسية ومواصلة تعليمهم.
ويشمل ذلك محمد مرتضى القيم، وعباس عيد، وحسين إبراهيم العجوز، الذين تتباين ظروف اعتقالهم بين الاستدعاء للتحقيق والمداهمة الأمنية، فيما لا يزالون رهن التوقيف مع استمرار الإجراءات القضائية بحقهم دون صدور حسم نهائي في قضاياهم.
ويشكّل استمرار احتجازهم، مع دخولهم شهوراً متقدمة من التوقيف، عائقاً أمام حقهم في التعليم، إذ حُرموا من العودة إلى مدارسهم ومواصلة عامهم الدراسي كبقية أقرانهم.
ولا تقتصر هذه التداعيات على الحالات الثلاث، إذ حُرم العديد من الفتية والمعتقلين من مواصلة دراستهم نتيجة استمرار احتجازهم، لتتحول إجراءات التوقيف إلى عائق إضافي أمام حقهم في التعليم.
ويبرز استمرار احتجاز الفتية دون حسم قضائي نهائي كقضية حقوقية، خصوصاً مع طول فترة التوقيف وما يترتب عليها من آثار على الحرية والتعليم والمسار الدراسي، في ظل عدم معرفة المآل القضائي النهائي لقضاياهم حتى الآن.




