الإفراج عن الأسير نضال هاشم الزهيري بعد نحو ستة أشهر من الاحتجاز

أُفرج اليوم الجمعة الموافق 18 سبتمبر/أيلول 2026 عن الأسير نضال هاشم مهدي الزهيري، البالغ من العمر 21 عامًا، بعد نحو ستة أشهر من الاحتجاز لدى الأجهزة الأمنية في البحرين.
وكانت عائلة الزهيري قد فقدت الاتصال بنضال فجر يوم الأحد الموافق 15 مارس/آذار 2026، أثناء توجهه لإحضار وجبة السحور، ما أثار حالة من القلق والبحث المستمر عنه من قبل عائلته وأقاربه، الذين سعوا إلى معرفة مصيره ومكان وجوده.
وخلال الأيام التي تلت اختفائه، واصلت العائلة جهود البحث عنه، قبل أن يتواصل نضال معها ويكشف أنه اعتُقل من قبل الأجهزة الأمنية عند إحدى نقاط التفتيش، وأنه أصبح رهن الاحتجاز.
وبعد أشهر من الانتظار والقلق، عادت الحرية إلى نضال اليوم الجمعة، مع انتهاء فترة احتجازه التي امتدت منذ مارس/آذار الماضي.
ويأتي الإفراج عنه لينهي حالة من الغموض والقلق التي عاشتها عائلته منذ اختفائه، وسط دعوات إلى ضمان حقوق جميع المحتجزين، وكشف ملابسات التوقيف والاحتجاز، وتمكينهم من كامل حقوقهم القانونية والإنسانية.




