الأخبار

النيابة تقرر إخلاء سبيل الطفل أبو الفضل شاكر.. ومركز شرطة البديع يمتنع ويلفق له تهمة جديدة بعد فشل السابقة

أصدرت النيابة العامة، يوم أمس الأربعاء 2 سبتمبر/ أيلول 2026، قراراً يقضي بإخلاء سبيل الطفل القاصر “أبو الفضل شاكر”، من أهالي بلدة المقشع، وذلك بعد ستة أشهر متواصلة من المعاناة والقلق على حياته، حيث جرى اعتقاله سابقاً على خلفية تهمة كيدية وملفقة واحتُجز على إثرها لنصف عام، رغم وجود تسجيلات فيديو تُوثق تواجده داخل المركز الأمني وخضوعه للاستجواب لدى السلطات في ذات وقت وقوع الحادثة المزعومة.

ورغم هذا التناقض الصارخ وصدور القرار القضائي الصريح بإخلاء سبيله، امتنع مركز شرطة البديع عن تنفيذ القرار والإفراج عنه وتسليمه لعائلته. وفي تصعيد أمني خطير، قامت السلطات في المركز بتلفيق قضية وتهمة جديدة بحقه، ليتم بموجبها نقله مجدداً إلى سجن الحوض الجاف بدلاً من إطلاق سراحه وإعادته لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

ويأتي هذا الإجراء التعسفي والالتفاف على قرار إخلاء السبيل ليضاعف معاناة الفتى أبو الفضل؛ إذ يعاني منذ ولادته من مرض مزمن ودقيق في القلب يتطلب تدخلاً جراحياً عاجلاً، بعد أن شهدت فترة احتجازه تعريض حياته للخطر الشديد إثر نوبات اضطراب وتسرّع حادة في نبضات القلب استدعت نقله أكثر من مرة بشكل طارئ عبر الإسعاف إلى مستشفيي “الملك حمد” و”السلمانية”.

وتحذّر هيئة شؤون الأسرى من التبعات الجسيمة والتهديد المباشر لحياة الطفل أبو الفضل شاكر جراء استمرار احتجازه ومماطلة الأجهزة الأمنية في تنفيذ قرار الإفراج عنه، مطَالِبة بوقف تلفيق التهم الكيدية والتطبيق الفوري لقرار إخلاء سبيله لتمكينه من تلقي العلاج الجراحي اللازم قبل فوات الأوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى