محكمة الاستئناف تؤيد الحكم بسجن الأسير حسن عبدالحسين 10 سنوات

أيّدت محكمة الاستئناف، يوم أمس الاثنين، 31 أغسطس/آب 2026م، حكمًا يقضي بسجن الأسير حسن عبدالحسين، من أهالي بلدة شهركان، لمدة 10 سنوات، على خلفية قضية مرتبطة بمواقفه السياسية وتعبيره عن تضامنه مع الجمهورية الإسلامية في إيران.
وبحسب المعطيات المتداولة بشأن القضية، وُجّهت إلى عبدالحسين تهم تتعلق بـ«سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتضامن وتأييد الجمهورية الإسلامية في إيران»، على خلفية منشورات ومواقف عبّر فيها عن تأييده أو تضامنه مع شخصيات مرتبطة بالجمهورية الإسلامية في إيران، وذلك في ظل المواجهات العسكرية والتصعيد الذي تشهده المنطقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
ويأتي تأييد الحكم في ظل تصاعد الانتقادات بشأن تشديد الملاحقات والأحكام القضائية بحق نشطاء وشبان على خلفية مواقفهم أو تعبيراتهم السياسية، خصوصًا مع تصاعد التوترات الإقليمية.
ويرى منتقدون أن القضية تعكس توجهًا متزايدًا نحو التعامل مع التعبير عن المواقف السياسية والتضامن مع أطراف إقليمية باعتباره فعلًا مجرّمًا يستوجب عقوبات مشددة، معتبرين أن الحكم بالسجن لمدة عشر سنوات يمثل تصعيدًا لافتًا في التعامل مع قضايا التعبير عن الرأي.
ويأتي تأييد الحكم بحق حسن عبدالحسين في سياق التوترات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة، وما رافقها من تشدد في التعامل مع المواقف والتعبيرات المرتبطة بالصراع الإقليمي.




