الأخبار

بعد طول انتظار.. الإفراج المؤقت عن 64 أسيراً من "السجون المفتوحة" الليلة فيما يبقى 44 أسيراً مجهولي المصير

أفادت مصادرعن التوجه للإفراج مساء الليلة عن 64 أسيراً من أصل 106 من المستفيدين من ما يسمى بـ “برنامج السجون المفتوحة”، وذلك بعد فترة طائلة من الانتظار والتسويف شهدها هذا الملف.

وتأتي هذه الخطوة عقب حالة حادة من الغموض والتوتر سادت بين الأسرى وعوائلهم، إثر تجاوز وزارة الداخلية والجهات المعنية للمدى الزمني والمواعيد المقررة لإنهاء احتجازهم، والتي كان من المفترض استكمالها منذ منتصف شهر أبريل/نيسان الماضي بعد إتمامهم كافة متطلبات المسار التأهيلي.

وحسب المعطيات، فإن قرار الإفراج الحالي سيكون إفراجاً مؤقتاً يسبق عملية نقل الأسرى المفرج عنهم إلى “سجن الهملة المفتوح”، حيث سيتاح لهم لاحقاً الخروج والتواصل بشكل يومي أو أسبوعي وفق نظام البرنامج. وفي المقابل، يلف الغموض مصير 44 أسيراً آخراً ممن شملهم البرنامج ذاته، حيث سيبقون قيد الاحتجاز دون تحديد أي موعد زمني أو جدول واضح للإفراج عنهم.

ورغم أن المفرج عنهم قد أمضوا سنين طويلة خلف القضبان تجاوز بعضهم فيها الـ 10 سنوات، إلا أن هذا الإفراج سيكون مشروطاً وبأحكام قاسية وتحت المراقبة، بما في ذلك إلزامهم بوضع سوار إلكتروني في أقدامهم لتتبع تحركاتهم خلال فترات السماح لهم بالعودة إلى منازلهم.

هذه الخطوة تمثل انفراجة جزئية طال انتظارها، إلا أن مطالبات أهالي ألاسرى والجهات الحقوقية تتواصل بضرورة الشمول الكامل لجميع الأسرى المتبقين، والالتزام بإنهاء احتجازهم بشكل نهائي ودونما إبطاء أو استثناء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى