في تطور صحي خطير يعكس قسوة الظروف التي يواجهها صغار السن داخل المعتقلات، في ممارسات تنتهك طفولتهم ولا تُمارس إلا في سجون الاحتلال الإسرائيلي والسلطات البحرينية حيث يُحتجز أطفال بعمر 14 عاماً لا ذنب لهم سوى التعبير عن رأيهم، نُقل الطفل المعتقل قاسم محمد حسين الموالي (14 عاماً) بشكل عاجل من قسم الأحداث إلى مستشفى السلمانية الطبي، حيث خضع لعملية جراحية دقيقة في الخصيتين. وكان الطفل الموالي، المنحدر من بلدة المقشع، قد جرى اعتقاله فوراً من داخل قاعة المحكمة في 21 مايو/أيار 2026 عقب صدور حكم قضائي بسجنه لمدة عام كامل، على خلفية تهمة "المشاركة في مسيرة غير مرخصة"، والتي تندرج ضمن قضايا التعبير السلمي عن الرأي. ورغم صغر سنه الذي لا يتجاوز 14 عاماً، وتدهور وضعه الصحي الحرج الذي استدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً، ترُفض السلطات الأمنية حتى اللحظة الإفراج عنه أو تخفيف العقوبة بحقه لتلقي الرعاية الأسرية والصحية اللازمة. وتؤكد منظمات حقوقية وهيئات مهتمة بشؤون الأسرى أن زج الأطفال في المعتقلات وحرمانهم من الحرية والعلاج المناسب يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية واتفاقية حقوق الطفل، مشددة على أن استمرار احتجاز طفل في هذا السن وبهذه الحالة الصحية يكرس سياسة الانتقام والملاحقة الممنهجة ضد أبناء المكون الشيعي في البلاد.

في تطور صحي خطير يعكس قسوة الظروف التي يواجهها صغار السن داخل المعتقلات، في ممارسات تنتهك طفولتهم ولا تُمارس إلا في سجون الاحتلال الإسرائيلي والسلطات البحرينية حيث يُحتجز أطفال بعمر 14 عاماً لا ذنب لهم سوى التعبير عن رأيهم، نُقل الطفل المعتقل قاسم محمد حسين الموالي (14 عاماً) بشكل عاجل من قسم الأحداث إلى مستشفى السلمانية الطبي، حيث خضع لعملية جراحية دقيقة في الخصيتين.
وكان الطفل الموالي، المنحدر من بلدة المقشع، قد جرى اعتقاله فوراً من داخل قاعة المحكمة في 21 مايو/أيار 2026 عقب صدور حكم قضائي بسجنه لمدة عام كامل، على خلفية تهمة “المشاركة في مسيرة غير مرخصة”، والتي تندرج ضمن قضايا التعبير السلمي عن الرأي.
ورغم صغر سنه الذي لا يتجاوز 14 عاماً، وتدهور وضعه الصحي الحرج الذي استدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً، ترُفض السلطات الأمنية حتى اللحظة الإفراج عنه أو تخفيف العقوبة بحقه لتلقي الرعاية الأسرية والصحية اللازمة.
وتؤكد هيئة شؤون الأسرى أن زج الأطفال في المعتقلات وحرمانهم من الحرية والعلاج المناسب يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية واتفاقية حقوق الطفل، مشددة على أن استمرار احتجاز طفل في هذا السن وبهذه الحالة الصحية يكرس سياسة الانتقام والملاحقة الممنهجة ضد أبناء المكون الشيعي في البلاد.




