رسالة الأسير أحمد عبدالوصي بمناسبة يوم الأربعين



رب ﴿ وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ﴾
الحمد الله الذي منَّ علينا في حياتنا وعشنا في زمن محقق ومحطم الأصنام البشرية، إمامنا الخميني الراحل العظيم، ثم حامل لوائه لواء الإسلام السيد الشهيد الكبير عظيم الشأن ابن الجوادي الخامنئي (رض)، ومن بعده الخلف الصالح، والولي القائد المفدى السيد مجتبى الخامنئي.
الحمد لله الذي أكحل أنظارنا وأقر أعيننا برؤية الحرس الثوري الشجاع وهو يدك معاقل وحصون محور الشر وأنصار الشيطان.
في هذا اليوم، يوم الأربعين، حيث الزوار تتوافد على ابن بنت رسول الله (ص)، الشهيد الغريب الضمآن العطشان لنجدد العهد والوفاء… أجدّد من مقامي هذا عهد الطاعة والولاء والثبات لسليل هذه العترة الطاهرة، ونائب الحجة بالحق، والخلف الصالح الذي اجتباه الله وارتضاه.
سيدي يا ابن الحسين الخامنئي، ولا زلنا على على العهد، ولا زلنا ننتظر اليوم الذي سوف نصلّي فيه الى القدس، بإمامة سلطان العصر، ارواحنا لتراب مقدمه الفداء، ومن خلفه نائبه بالحق، وكذا سيدنا الشهيد القائد العظيم، ومعه سيد شهداء الأمة السيد خسن نصر الله وصفيّه وعقله وعماده ورجالات الحرب.
سليماني والمهندس وباقري وسلامي و لارجاني وشامخاني وجميع الشهداء، الذين نحييهم جميعاً ونقرّ لهم بالجميل والعرفان حتى نلحق بهم ان شاء الله
أرجو من الله أن تصلكم هذه الرسالة المفعمة بالحب والفخر من جنديكم خلف الزنازين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
خادمكم في الولاية
سجن جو المركزي / البحرين
الاسير: أحمد عبد الوصي
العضرين من صفر 1448هـ




