تدهور صحي حاد يهدد حياة الأسير القاصر “أبوالفضل شاكر الموالي” وسط حالات سقوط متكررة

تواجه حياة الأسير القاصر، أبوالفضل شاكر الموالي (16 عاماً)، خطراً حقيقياً داخل معتقله إثر تدهور متسارع وخطير في وضعه الصحي. وتُرجم هذا التدهور في حالات سقوط وإغماء متكررة ومقلقة منذ لحظة اعتقاله وحتى اليوم، وسط مطالبات عاجلة بضرورة التدخل لإنقاذ حياته.
أفادت مصادر مطلعة بأن الوضع الصحي للأسير أبوالفضل شهد انتكاسة جديدة في الفترة الأخيرة؛ إثر تعرضه لحالة سقوط وإغماء حادة نتيجة الإعياء الشديد وهبوط مؤشراته الحيوية.
وعلى إثر هذا السقوط المفاجئ، تم نقله بشكل عاجل إلى مستشفى حمد بمنطقة البسيتين لتلقي الإسعافات الأولية، وسط مخاوف حقيقية على حياته بسبب غياب الرعاية الطبية الدائمة والمخصصة لحالته المعقدة.
تكمن الخطورة البالغة في الحالة الصحية للأسير القاصر في معاناته من:
مرض مزمن في القلب منذ صغره: وهي حالة طبية دقيقة تتطلب بيئة مستقرة، رعاية دورية، وتجنباً تاماً للضغوط النفسية والجسدية.
السن الحرجة (16 عاماً): كونه لا يزال طفلاً في طور النمو، فإن ظروف الاحتجاز وسوء المعاملة تضاعف من تأثير المرض على جسده الضعيف.
الانهيار المتكرر: تكرار حالات السقوط منذ الاعتقال يمثل مؤشراً خطيراً على عجز عضلة القلب عن تحمل ظروف السجن، مما قد يؤدي إلى مضاعفات لا تُحمد عقباها.
إن استمرار احتجاز الطفل “أبوالفضل الموالي” في ظل إصابته بمرض قلبي مزمن، ومعاناته من إغماءات متكررة، يمثل انتهاكاً صارخاً للاتفاقيات الدولية لحقوق الطفل والقوانين الإنسانية التي تكفل للأسير الحق في العلاج الفوري والرعاية الصحية الملائمة. هناك حاجة ماسة لتدخل المنظمات الإنسانية للإفراج الفوري عنه وتوفير العلاج المتخصص له قبل فوات الأوان.




