الأخبار

الوفاق: معلومات خطيرة بشأن انتهاكات بحق علماء الشيعة المعتقلين في البحرين ودعوات لوقف ما يتعرضون له

أصدرت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، يوم الثلاثاء 14 يوليو/تموز 2026، بياناً تناولت فيه أوضاع علماء الشيعة المعتقلين في البحرين، مؤكدة أن معلومات وصفتها بالخطيرة والدقيقة كشفت عن تعرض عدد من العلماء المحتجزين لانتهاكات قاسية داخل أماكن الاحتجاز.

وقالت الجمعية إن العلماء المعتقلين، الذين وصفتهم بأنهم من أبرز علماء الدين ورؤساء الحوزات العلمية والشخصيات الدينية المؤثرة، يواجهون ظروفاً صعبة، متهمة السلطات البحرينية بممارسة أساليب من الإهانة والتعذيب النفسي والجسدي بحقهم.

وأضاف البيان أن ما يتعرض له العلماء، بحسب ما ورد في المعلومات التي نقلتها الجمعية، يشمل الضرب والشتم والتهديد والضغط عليهم للتوقيع على اعترافات وصفتها بالكاذبة، إلى جانب إجراءات اعتبرتها مهينة تمس كرامتهم ومكانتهم الدينية والاجتماعية.

وأشارت الوفاق إلى أن عدداً من العلماء الأجلاء تعرضوا، وفق البيان، للاعتداء والمعاملة القاسية على أيدي عناصر أمنية، مؤكدة أن استهداف العلماء لا يمثل اعتداءً على أشخاصهم فقط، بل إساءة إلى مكانتهم الدينية وإلى شريحة واسعة من المجتمع الشيعي ومؤسساته الدينية.

كما تحدث البيان عن تعرض المعتقلين، بحسب ما ذكرته الجمعية، لإهانات مرتبطة بمعتقداتهم ومذهبهم، معتبراً أن الإساءة للمذهب الجعفري ورموزه ومقدساته تمثل تصعيداً خطيراً.

وأكدت جمعية الوفاق أن العلماء المعتقلين يمثلون نخبة دينية وعلمية لها حضور واسع، وأن استمرار احتجازهم في هذه الظروف يشكل قضية إنسانية وحقوقية تستوجب التحرك العاجل.

وحملت الجمعية القيادة البحرينية المسؤولية عن سلامة العلماء المعتقلين، مطالبة بوقف ما وصفته بالانتهاكات والإفراج عنهم، وداعية المؤسسات الدولية والحقوقية والدينية إلى التدخل من أجل حماية كرامة المعتقلين ومتابعة أوضاعهم.

وشددت الوفاق في ختام بيانها على ضرورة إنهاء ما وصفته بالحرب على العلماء والمذهب الجعفري، مؤكدة أن الدفاع عن حرمة العلماء وحقوق الإنسان مسؤولية تقع على عاتق مختلف الجهات المعنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى