الأخبار

عودة الاتصالات إلى أسرى مبنى (2) في سجن الحوض الجاف بعد أسبوع من الحرمان.. وعقوبات جماعية تكشف تفاصيل الأزمة

عادت خدمة الاتصالات الهاتفية، مساء أمس الاثنين 13 يوليو/تموز 2026، إلى أسرى مبنى المحكومين صغار السن (مبنى 2) في سجن الحوض الجاف، بعد انقطاعٍ تام استمر أكثر من أسبوع، وذلك عقب فرض إجراءات عقابية جماعية طالت الأسرى على خلفية مطالبتهم بحقوقهم المتعلقة بمستلزماتهم المعيشية.

وكشفت مصادر مطلعة أن العقوبات الجماعية شملت حرمان أسرى المبنى من الاتصال بذويهم، ومن الخروج إلى الفناء (الفنس)، إضافة إلى منعهم من استخدام الكانتين لشراء احتياجاتهم الغذائية والصحية الأساسية.

وبدأت الأزمة عندما أصدر الضابط المسؤول عن المبنى، الضابط (ح.د.)، قراراً بمصادرة مستلزمات شخصية كان الأسرى قد اشتروها بشكل قانوني من سوق الأمن العام المعتمد داخل السجن، وشملت شراشف الأسرّة، والوسائد، وماكينات الحلاقة، وأسلاك شحنها.

وأكدت المعلومات أن هذه المستلزمات يُسمح بحيازتها في مختلف مباني السجن، وأن عملية شرائها تمت بحضور وموافقة رجال الشرطة المسؤولين عن مرافقة الأسرى إلى السوق، دون تسجيل أي اعتراض في حينه.

وطالب الأسرى بإعادة مستلزماتهم المصادرة أو استرداد المبالغ التي خُصمت من حساباتهم في الكانتين مقابل شرائها، مستندين إلى أرصدة ووثائق الشراء الرسمية، إلا أن طلباتهم قوبلت بالرفض.

وعقب مشادة كلامية اندلعت على خلفية هذه المطالب، فُرضت عقوبات جماعية على جميع أسرى المبنى، تمثلت في قطع الاتصالات الهاتفية لأكثر من أسبوع، ومنعهم من الخروج إلى الفناء، إلى جانب حرمانهم من استخدام الكانتين.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المخاوف بشأن أوضاع الأسرى صغار السن في سجن الحوض الجاف، وسط تزايد الشكاوى من استخدام العقوبات الجماعية وحرمان الأسرى من حقوقهم الأساسية، بما يفاقم أوضاعهم الإنسانية والنفسية داخل السجن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى