تدهور الحالة الصحية للأستاذ علي مهنا بعد تعرضه للضرب خلال اعتقاله الأخير وسط مطالب بعلاجه والإفراج عنه

تعرض الأستاذ علي مهنا للضرب مرارًا خلال اعتقاله الأخير، الذي بدأ بتاريخ 24 مايو/أيار 2026، عقب استدعائه للتحقيق على خلفية مشاركته في موكب عزاء بمناسبة ذكرى شهادة الإمام الباقر (ع). وبحسب المعلومات، فقد تعمدت الاعتداءات استهداف منطقة الرأس، وهي ذاتها التي تعرض لإصابة فيها برصاص الشوزن خلال أحداث عام 2017، ما أدى إلى تفاقم حالته الصحية.
وأفادت المعلومات بأن الأستاذ علي مهنا أصبح طريح الفراش لعدة أيام، ولم يكن قادرًا حتى على الوقوف أو أداء الصلاة، فيما اكتفت عيادة سجن الحوض الجاف بوصف مسكنات من نوع “البندول” دون توفير رعاية طبية متخصصة.
وعقب التواصل مع إدارة التظلمات والمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، جرى عرضه على عيادة السجن مرتين، حيث أظهرت الفحوصات ارتفاعًا مستمرًا في ضغط الدم لم يستجب للأدوية، وتم أخذ الفحوصات وإرسالها إلى المستشفى.
وحتى الآن، لم يُنقل الأستاذ علي مهنا إلى المستشفى لإجراء الأشعة اللازمة أو عرضه على طبيب مختص في الأعصاب، رغم وجود مخاوف من ارتباط استمرار ارتفاع ضغط الدم بالإصابة السابقة في الرأس.
ويُحمَّل الجهات الرسمية المسؤولية الكاملة عن أي تدهور قد يطرأ على حالته الصحية، مع المطالبة بتوفير الرعاية الطبية العاجلة له، ونقله إلى مستشفى متخصص لإجراء الفحوصات اللازمة، والإفراج عنه فورًا.




