الأخبار

3 أشهر من تغييب الأسيرين السيد حيدر جميل وعبد العزيز عادل الحلواجي وسط انقطاع كامل للتواصل

تواصل عائلتا الأسيرين السيد حيدر جميل وعبد العزيز عادل الحلواجي المطالبة بالكشف عن مصيرهما، مع مرور ثلاثة أشهر على تغييبهما، وسط استمرار انقطاع أي تواصل أو معلومات منذ لحظة توقيفهما، في وقت تتصاعد فيه حالة القلق والترقب لدى أفراد العائلتين والأهالي خشيةً على سلامتهما ومصيرهما.

فالأسير السيد حيدر جميل من أهالي بلدة أبو قوة، فيما ينحدر الأسير عبد العزيز عادل الحلواجي من العاصمة المنامة، وسط مخاوف متزايدة مع استمرار الغموض المحيط بقضيتهما.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الأحد 12 أبريل/نيسان 2026، حين جرى توقيف الأسيرين أثناء مرورهما عبر نقطة تفتيش تابعة للجيش والقوات المشتركة في منطقة الحد، حيث تم استيقافهما والتدقيق في هويتيهما، قبل أن تعتقلهما القوة مع مركبتهما وتنقلهما إلى جهة غير معلومة، دون أي توضيح رسمي بشأن أسباب التوقيف أو مكان احتجازهما.

ومنذ لحظة توقيفهما، لم يجرِ أي اتصال من الأسيرين بعائلتيهما، كما لم تتلقَّ العائلتان أي اتصال أو إخطار من الجهات الرسمية بشأن مكان احتجازهما أو وضعهما القانوني. ولا يزال الأسيران، بحسب عائلتيهما، في حالة تغييب قسري، الأمر الذي يفاقم من حالة القلق والخشية على سلامتهما مع استمرار انقطاع الأخبار عنهما منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وتؤكد العائلتان أن جميع المساعي الأهلية والقانونية التي بُذلت خلال الأشهر الثلاثة الماضية لم تفضِ إلى أي معلومات بشأن مصيرهما أو سلامتهما، ما يزيد من المخاوف بشأن أوضاعهما الصحية والإنسانية.

ويُعد استمرار إخفاء مكان الاحتجاز وحرمان المحتجزين من التواصل مع ذويهم أو تمكينهم من الضمانات القانونية الأساسية مخالفةً للمعايير القانونية والحقوقية، بما في ذلك الضمانات المكفولة في القوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تحظر الإخفاء القسري، وتكفل حق المحتجز في معرفة أسباب توقيفه، والتواصل مع أسرته ومحاميه، وعرضه على جهة قضائية خلال مدة قانونية معقولة.

وتتجدد المطالبات بالكشف الفوري عن مكان احتجازهما، وضمان حقوقهما الأساسية، والإفصاح عن أسباب توقيفهما، وتمكينهما من التواصل مع عائلتيهما والحصول على كامل الضمانات القانونية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى