عائلة الأسير قاسم محمد يوسف تطالب بالكشف الفوري عن مصيره بعد تعرضه لاعتداء داخل سجن الحوض الجاف

أطلقت عائلة الأسير قاسم محمد يوسف نداءً إنسانياً عاجلاً، طالبت فيه بالكشف الفوري عن مصيره ووضعه الصحي، بعد تعرضه لاعتداء جسدي عنيف داخل سجن الحوض الجاف، نُقل على إثره إلى مستشفى السلمانية الطبي عقب فقدانه الوعي.
وأكدت العائلة أن الاتصال بابنها انقطع منذ يوم الخميس 2 يوليو/تموز 2026، ولم تتلقَّ أي معلومات رسمية عن حالته الصحية، في ظل امتناع إدارة السجن عن تزويدها بأي تفاصيل أو تطمينات بشأن وضعه.
ووفق المعلومات التي حصلت عليها العائلة، بدأت الواقعة بمشادة كلامية بين الأسير قاسم محمد يوسف وأحد ضباط السجن، قبل أن تقدم عناصر أمنية على الاعتداء عليه بالضرب المبرح في أنحاء متفرقة من جسده، ما أدى إلى فقدانه الوعي، ليُنقل تحت حراسة مشددة إلى مستشفى السلمانية لتلقي العلاج، فيما لم تكشف السلطات عن طبيعة الإصابات التي تعرض لها أو مدى خطورتها.
كما أكدت العائلة أن والدة الأسير تواصلت مراراً مع إدارة سجن الحوض الجاف، مطالبة بالسماح لابنها بإجراء اتصال هاتفي قصير يطمئنها على وضعه الصحي، إلا أن طلبها رُفض بحجة انتهاء الوقت المخصص للاتصالات، من دون مراعاة للظروف الاستثنائية التي تمر بها الأسرة.
وجددت عائلة الأسير قاسم محمد يوسف مطالبتها الجهات المختصة بالكشف الفوري عن مصيره ووضعه الصحي، وتمكينه من التواصل مع أسرته، وضمان حصوله على الرعاية الطبية اللازمة، إلى جانب فتح تحقيق في واقعة الاعتداء ومحاسبة المسؤولين عنها.




