الأخبار

حصار أمني في المصلى ومداهمات واسعة ومصادرة “سيرفرات” الكاميرات لتتبع المشاركين في موكب العزاء

فرضت الأجهزة الأمنية في البحرين حصاراً مشدداً وتدابير استثنائية على بلدة “المصلى”، في أعقاب قرارها القاضي بمنع إقامة الموكب العزائي المركزي السنوي يوم الثالث عشر من شهر محرم الحرام. وتحول محيط البلدة إلى ثكنة عسكرية وسط تفتيش دقيق للمواطنين، أعقبه حملة مداهمات طالت المنازل في المصلى والمحال التجارية لتتبع القائمين على إحياء الشعائر الدينية.

– مداهمات ليلية ومصادرة “سيرفرات” الكاميرات

ونقلت مصادر أهلية وحقوقية من بلدة المصلى تفاصيل الهجمة الأمنية والميدانية الممنهجة التي تواصلت على مدار الساعات الماضية، وتلخصت في الآتي:

الاقتحام والمداهمات (ليلة 14 محرم): اقتحمت البلدة عشرات المركبات التابعة للأجهزة الأمنية (بزي مدني) معززة بقوات الشغب، حيث نفذت حملة مداهمات واسعة لعدد من المنازل؛ بحجة البحث عن المستلزمات والأغراض اللوجستية الخاصة بموكب العزاء المنوع.

مصادرة كاميرات المراقبة : أقدمت القوات الأمنية على نزع وسحب “سيرفرات” وأجهزة التسجيل (DVR) الخاصة بكاميرات المراقبة المثبتة على جدران المنازل والمحلات التجارية، وبالخصوص تلك المطلة على الشوارع والمسارات الرئيسية التي عبرت منها المواكب العزائية، بهدف استخدام التسجيلات في رصد وهندسة هويات المشاركين.

الإحضاريات المغلظة والترهيب اليومي: سلمت السلطات عدداً كبيراً من الأهالي مذكرات حضور (إحضاريات) للمراكز الأمنية. وأكد الأهالي أن من يتخلف عن الحضور، تواجهه السلطات بإرسال دوريات أمنية تطوق منزله من مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم الواحد كأداة للضغط والترهيب والاعتقال الفوري.

محاور التحقيق الكيدية: يتركز التحقيق مع المواطنين المستدعين حول ملفات عقائدية محددة، مثل: “المشاركة في موكب العزاء”، و”دعم وتوفير سماعات الصوت لمواكب العزاء”، وغيرها من الخدمات اللوجستية التقليدية.

اعتقال رئيس المركز الحسيني وتفتيش المركز مقيداً

وفي تصعيد ميداني بارز، اعتقلت الأجهزة الأمنية يوم أمس الخميس (02 يوليو/تموز 2026) رئيس المركز الحسيني لبلدة المصلى، وذلك في سياق تصفية الكوادر الحسينية والوجهاء بالمنطقة.
وأفاد شهود عيان بأن القوات الأمنية جلبته اليوم الجمعة (03 يوليو) محاطاً بالعناصر الأمنية والآليات إلى المركز الحسيني بغرض إجراء عمليات تفتيش وتدقيق ومصادرة لمقتنيات إضافية، مما أثار حالة من السخط والأسى البالغ بين الأهالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى