اعتقال الباحثة الاجتماعية فاطمة هارون بسبب تعليق على “إنستغرام”

في حلقة جديدة من مسلسل التضييق الممنهج على حرية الرأي والتعبير، أقدمت السلطات الأمنية في البحرين على اعتقال الباحثة الاجتماعية الأستاذة فاطمة هارون، وذلك على خلفية ممارستها لحقها الطبيعي في التعبير عن رأيها عبر تعليق في منصة التواصل الاجتماعي “إنستغرام”.
وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية اليوم الخميس (25 يونيو/حزيران 2026) عن توقيف الأستاذة هارون، موجهة إليها تهماً فضفاضة لطالما استُخدمت كغطاء لملاحقة أصحاب الرأي والنشطاء. فقد ادعت الوزارة قيامها بـ “إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي”، زاعمةً أن المحتوى الذي نشرته يتضمن “تعدياً علنياً على إحدى الملل”، وهي الذريعة المعتادة التي تتخذها الأجهزة الأمنية لتبرير الاعتقالات التعسفية وتجريم حرية الكلمة.
ويعكس اعتقال شخصية أكاديمية واجتماعية بارزة مثل الأستاذة فاطمة هارون لمجرد تعليق إلكتروني، حجم الاستهداف الذي يطال الكفاءات والمفكرين في البلاد، ويؤكد إصرار السلطة على مصادرة الفضاء الإلكتروني وتشديد القبضة الأمنية على الكلمة، في انتهاك صارخ للمواثيق الحقوقية والدولية التي تكفل حق الأفراد في إبداء آرائهم دون خوف من الملاحقة أو الترهيب.




