حبس الفتى يوسف المهندس أسبوعاً على ذمة التحقيق بعد استدعائه على خلفية مشاركته في موكب عزائي

أمرت النيابة العامة، اليوم الاثنين (22 يونيو/حزيران 2026)، بحبس الفتى يوسف أحمد المهندس، البالغ من العمر 15 عاماً، لمدة أسبوع على ذمة التحقيق، وذلك بعد توقيفه إثر مراجعته مركز شرطة سماهيج، في قضية كشفت معلوماتها عن خلاف داخل المركز بشأن الإفراج عنه أو الإبقاء عليه قيد الاحتجاز.
وينحدر الفتى يوسف المهندس من بلدة الدير، ويأتي توقيفه في سياق الحملة الأمنية المتواصلة التي تستهدف المشاركين في مواكب العزاء والفعاليات الدينية قبيل حلول شهر محرم الحرام.
وتعود تفاصيل القضية إلى يوم الأحد (21 يونيو/حزيران)، حين استُدعي المهندس للمثول أمام مكتب التحقيق في مركز شرطة سماهيج، حيث خضع للتحقيق على خلفية مشاركته في موكب عزاء ببلدة الدير وترديده شعارات تضامنية من بينها عبارة «معكم معكم يا علماء».
وبحسب مصادر مطلعة، فإن التحقيق الأولي كان قد شارف على الانتهاء بقرار يقضي بإخلاء سبيل الفتى، نظراً لعدم توافر أدلة مادية مباشرة أو إثباتات ميدانية كافية تدينه. إلا أن ضابطاً آخر اعترض على القرار ودفع باتجاه استمرار احتجازه، مستنداً إلى أن المهندس سيبلغ عامه الخامس عشر في اليوم التالي، وهو ما اعتبره مبرراً قانونياً لإحالته إلى النيابة العامة وفق تصنيف عمري مختلف.
وأفادت المعلومات بأن قرار الإفراج أُلغي لاحقاً، وتم التحفظ على الفتى طوال الليل داخل المركز، قبل أن يُعرض صباح اليوم الاثنين على النيابة العامة التي باشرت استجوابه وأصدرت قراراً بحبسه لمدة سبعة أيام على ذمة التحقيق.
ويعكس مسار القضية تشدداً متواصلاً في التعامل مع المشاركين في المواكب والفعاليات الدينية، في وقت تشهد فيه المنطقة سلسلة من الاستدعاءات والتوقيفات المرتبطة بالشعائر الدينية مع احياء موسم عاشوراء.




