66 يوماً من تغييب الأسيرين السيد حيدر جميل وعبد العزيز عادل الحلواجي وسط انقطاع كامل للتواصل

تواصل عائلتا الأسيرين السيد حيدر جميل وعبد العزيز عادل الحلواجي المطالبة بالكشف عن مصيرهما، مع دخول القضية يومها السادس والستين، وسط استمرار انقطاع أي تواصل أو معلومات منذ لحظة توقيفهما.
والأسير السيد حيدر جميل من أهالي بلدة أبو قوة، فيما الأسير عبد العزيز عادل الحلواجي من أهالي العاصمة المنامة، في ظل حالة قلق متصاعدة بشأن مصيرهما.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الأحد 12 أبريل/نيسان 2026، حين تم توقيف الأسيرين أثناء مرورهما عبر نقطة تفتيش تابعة للجيش والقوات المشتركة في منطقة الحد، حيث جرى استيقافهما والتدقيق في هويتيهما قبل أن تقوم القوة باعتقالهما مع مركبتهما ونقلهما إلى جهة غير معلومة، دون أي توضيح رسمي بشأن أسباب التوقيف أو الجهة التي نُقلا إليها.
ومنذ ذلك التاريخ، لا يزال الأسيران في حالة تغييب قسري بحسب العائلتين، إذ لم يُسمح بأي تواصل معهما، ولم تصدر أي بيانات رسمية توضح مكان احتجازهما أو وضعهما القانوني.
وتؤكد العائلتان أن جميع المساعي الأهلية والقانونية التي بُذلت خلال الفترة الماضية لم تسفر عن أي معلومات حول مصيرهما أو سلامتهما، ما يزيد من حالة القلق مع استمرار غيابهما.
وتتجدد المطالبات بالكشف عن أماكن الاحتجاز وضمان الحقوق الأساسية، بما في ذلك حق التواصل مع الأسرة ومعرفة أسباب التوقيف.




