الأخبار

بعد أكثر من 70 يوماً من الاختفاء القسري.. اتصال هاتفي مقتضب يطمئن عائلة الشاب “كميل يحيى”

تلقت عائلة الشاب الأسير كميل فيصل يحيى، من أبناء بلدة الهملة، اتصالاً هاتفياً قصيراً منه، منهياً بذلك انقطاعاً تاماً لأخباره وحالة من الاختفاء القسري دامت لأكثر من 70 يوماً.

وخلال المكالمة المقتضبة، طمأن الشاب كميل عائلته بأنه “بخير”، طالباً منهم إيصال سلامه وتحياته الحارة إلى جميع أهالي قريته. وقد بعث هذا الاتصال الأول شيئاً من الطمأنينة في نفوس عائلته وذويه، بعد أسابيع طويلة من القلق الشديد والمعاناة النفسية خشية تعرضه للتعذيب أو سوء المعاملة.

وتعود فصول القضية إلى يوم الاثنين 30 مارس/آذار 2026، حينما قامت الأجهزة الأمنية باعتقال الشاب كميل أثناء تواجده في طرقات منطقة الرفاع، قبل أن تقتاده إلى جهة مجهولة.

ومنذ لحظة اعتقاله، عاشت عائلته في دوامة من الترقب، حيث بذلت جهوداً حثيثة لمعرفة مصيره ومكان احتجازه. وراجعت العائلة عدة جهات رسمية، شملت النيابة العامة، ومبنى الإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية، بالإضافة إلى عدد من مراكز الشرطة. إلا أن الرد الثابت والوحيد الذي كانت تتلقاه من كافة تلك الجهات هو أن “كميل ليس لديهم”، وهو ما ضاعف من مخاوف العائلة حينها بشأن سلامته ووضعه الصحي والأمني.

يُذكر أن حادثة اعتقال الشاب كميل فيصل يحيى تأتي في سياق حملة أمنية مستمرة تشهدها البلاد طالت عدداً من المواطنين، وتتزامن مع أجواء من التوترات السياسية والأمنية المتصاعدة.

ورغم هذا الاتصال الذي أكد سلامته المبدئية، لا تزال التفاصيل حول مكان احتجازه الحالي أو طبيعة التهم الموجهة إليه غير واضحة المعالم حتى اللحظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى