الأخبار

بعد 74 يوماً من الاختفاء القسري.. اتصال قصير من الأسير “محمد عقيل” دون كشف مصيره

بعد قرابة شهرين ونصف من الغموض التام، تلقت عائلة المعتقل البحريني محمد عقيل عبد الرسول اتصالاً هاتفياً مقتضباً لم يدم سوى ثوانٍ معدودة، وهو التواصل الأول والوحيد معه منذ بدء انقطاع أخباره وتعرضه للاختفاء القسري قبل 74 يوماً.
ونقلت مصادر مقربة من العائلة أجواءً مؤثرة صاحبت الاتصال؛ إذ لم تتمكن والدته في البداية من التعرف على نبرة صوته بسبب حالة القلق الشديد والتوتر والإنهاك النفسي التي عاشتها العائلة طيلة فترة غيابه، قبل أن تتأكد لاحقاً أنه نجلها محمد، لتجهش بالبكاء فور سماع صوته.

ورغم هذا الاتصال الخاطف الذي أكد أنه لا يزال على قيد الحياة، فإن حالة الاختفاء والغموض لا تزال قائمة؛ إذ شابه اقتضاب شديد ومحاصرة بالرقابة، ولم يفلح في تبديد مخاوف العائلة أو الإجابة على تساؤلاتها بشأن:
مكان الاحتجاز: الجهة أو المعتقل الذي يُحتجز فيه حالياً ومكان تواجده الفعلي.
الوضع الصحي والقانوني: طبيعة الظروف التي يعيشها، أو التهم الموجهة إليه، والسبب وراء استمرار تغييبه.

ويرى مراقبون ومؤسسات حقوقية أن حالة الشاب محمد عقيل تعيد تسليط الضوء على ملف “الاختفاء القسري” في البحرين، والذي يُعد من أبرز الملفات التي تثير قلق المنظمات الدولية.

نشطاء حقوقيون: “إن إبقاء الأسرى بمعزل عن العالم الخارجي لأسابيع طويلة، والاعتماد على اتصالات سريعة ومقيدة لا تزيد عن ثوانٍ دون الكشف عن مكان الاحتجاز، لا ينهي التوصيف القانوني للاختفاء القسري، بل يطيل أمد المعاناة القانونية والإنسانية، ويضع العائلات في حرب نفسية مستمرة حول مصير أبنائها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى