الفيديو

فرجوا عن خالها، فركضت إليه كما تركض الحياة نحو الأمل… حضنته والدموع تنهمر، كأنها تحاول أن تُعانق به الغائب الآخر… لم تنسَ أن أباها لا يزال هناك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى